قرن إحدانا علق في جو السماء لأغشى (1) نوره الأبصار».
فهاتان الآيتان تفسيرهما (2) رد على من أنكر خلق الجنة و النار، و سيأتي-إن شاء الله تعالى-في صفة الجنة و الحور العين في قوله تعالى: هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ (3) و غيرها من الآيات (4)، و تقدم من ذلك في قوله تعالى:
يَوْمَ نَحْشُرُ اَلْمُتَّقِينَ إِلَى اَلرَّحْمََنِ وَفْداً من سورة مريم (5).
قوله تعالى:
وَ هُدُوا إِلَى اَلطَّيِّبِ مِنَ اَلْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلىََ صِرََاطِ اَلْحَمِيدِ [24] 99-7257/ (_1) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عمن ذكره عن أبي علي، عن ضريس الكناسي، قال: سألت أبا جعفر (6) (عليه السلام) عن قول الله: وَ هُدُوا إِلَى اَلطَّيِّبِ مِنَ اَلْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلىََ صِرََاطِ اَلْحَمِيدِ .فقال: «هو-و الله-هذا الأمر الذي أنتم عليه».
99-7258/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة، عن علي ابن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ هُدُوا إِلَى اَلطَّيِّبِ مِنَ اَلْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلىََ صِرََاطِ اَلْحَمِيدِ. قال: «ذلك جعفر و حمزة و عبيدة و سلمان و أبو ذر و المقداد بن الأسود و عمار، هدوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)».
ابن شهر آشوب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، و ذكر الحديث بعينه (7).
7259/
_____________3 -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: التوحيد و الإخلاص وَ هُدُوا إِلىََ صِرََاطِ اَلْحَمِيدِ قال: إلى الولاية.
____________(_1) -المحاسن: 169/133.
(_2) -الكافي 1: 352/71، شواهد التنزيل 1: 394/546.
(_3) -تفسير القمّي 2: 83.
(1) في «ج» : لأعشى.