الله من سلطانه، و من زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله، و من كذب على الله أدخله الله النار».
يعني بالخير و الشر: الصحة و المرض، و ذلك قوله عز و جل: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ اَلْخَيْرِ فِتْنَةً.
99-7142/
_____________3 - الطبرسي: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن أمير المؤمنين (عليه السلام) مرض، فعاده إخوانه، فقالوا كيف تجدك، يا أمير المؤمنين؟فقال: بشر. فقالوا: ما هذا كلام مثلك. فقال: إن الله تعالى يقول: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ اَلْخَيْرِ فِتْنَةً فالخير: الصحة و الغنى، و الشر: المرض و الفقر».
قوله تعالى:
خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيََاتِي فَلاََ تَسْتَعْجِلُونِ [37] 7143/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: لما أجرى الله عز و جل في آدم روحه من قدميه فبلغت ركبتيه، أراد أن يقوم فلم يقدر، فقال عز و جل: خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ .99-7144/ (_2) - الطبرسي: هو آدم، هم بالوثوب، قال: ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام). و تقدم حديث هشام عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذا المعنى في قوله تعالى: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً. (1)
قوله تعالى:
أَ فَلاََ يَرَوْنَ أَنََّا نَأْتِي اَلْأَرْضَ نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا [44] تقدمت الروايات في معنى الآية في سورة الرعد (2) .قوله تعالى:
وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذََابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ*
____________(_3) -مجمع البيان 7: 74.
(_1) -تفسير القمّي 2: 71.
(_2) -مجمع البيان 7: 76.
(1) تقدّم في الحديثين (3 و 4) من تفسير الآيات (9-11) من سورة الاسراء.