و رواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده (1)، و أورده العياشي في (تفسيره) من عدة طرق (2).
99-7035/ (_11) - ابن بابويه: بالإسناد عن سليمان، عن داود بن كثير الرقي، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك، قوله تعالى: وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدىََ فما هذا الاهتداء بعد التوبة و الإيمان و العمل الصالح؟ قال: فقال: «معرفة الأئمة-و الله-إمام بعد إمام».
99-7036/ (_12) - و روى علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن الفضيل، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ثُمَّ اِهْتَدىََ، قال: «اهتدى إلينا».
}}قوله تعالى:
قََالَ فَإِنََّا قَدْ فَتَنََّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ اَلسََّامِرِيُّ -إلى قوله تعالى- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً [85-98] 7037/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَإِنََّا قَدْ فَتَنََّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ اَلسََّامِرِيُّ قال:
اختبرناهم و أضلهم السامري، قال: بالعجل الذي عبدوه، و كان سبب ذلك أن موسى لما وعده الله أن ينزل عليه التوراة و الألواح إلى ثلاثين يوما أخبر بني إسرائيل بذلك، و ذهب إلى الميقات، و خلف هارون في قومه، فلما جاءت الثلاثون يوما و لم يرجع موسى (عليه السلام) إليهم غضبوا و أرادوا أن يقتلوا هارون، و قالوا: إن موسى كذبنا و هرب منا. فجاءهم إبليس في صورة رجل، فقال لهم: إن موسى قد هرب منكم و لا يرجع إليكم أبدا، فاجمعوا لي حليكم حتى أتخذ لكم إلها تعبدونه. و كان السامري على مقدمة موسى يوم أغرق الله فرعون و أصحابه، فنظر إلى جبرئيل و كان على حيوان في صورة رمكة (3)، فكانت كلما وضعت حافرها على موضع من الأرض تحرك ذلك الموضع، فنظر إليه السامري و كان من خيار أصحاب موسى (عليه السلام)، فأخذ التراب من تحت حافر رمكة جبرئيل و كان يتحرك فصره في صرة و كان عنده يفتخر به على بني إسرائيل فلما جاءهم إبليس و اتخذوا العجل، قال للسامري: هات التراب الذي
____________(_11) -فضائل الشيعة: 65/22.
(_12) -...، تأويل الآيات 1: 316/10.
(_1) -تفسير القمّي 2: 61.
(1) شواهد التنزيل 1: 375/518 و: 375/519. إلى قوله: أهل البيت.