مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كان موسى شديد السمرة، فأخرج يده من جيبه، فأضاءت له الدنيا».
قوله تعالى:
قََالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي* `وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي* `وَ اُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسََانِي -إلى قوله تعالى- إِنَّكَ كُنْتَ بِنََا بَصِيراً [25-35] 99-7007/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، عن عمر (1) بن حارث، عن عمران بن سليمان، عن حصين (2) التغلبي (3)، عن أسماء بنت عميس، قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) بإزاء ثبير (4)، و هو يقول: «أشرق ثبير أشرق ثبير، اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى، أن تشرح لي صدري، و أن تيسر لي أمري، و أن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، و أن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي، اشدد به أزري، و أشركه في أمري، كي نسبحك كثيرا، و نذكرك كثيرا، إنك كنت بنا بصيرا».
99-7008/ (_2) - و من طريق المخالفين: ما رواه أبو نعيم الحافظ، بإسناده عن رجاله، عن ابن عباس، قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بيدي و نحن بمكة و صلى أربع ركعات، ثم رفع يديه إلى السماء، و قال: «اللهم، إن نبيك موسى بن عمران سألك، فقال: رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي* `وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي الآية، و أنا محمد نبيك أسألك، رب اشرح لي صدري، و يسر لي أمري، و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، و اجعل لي وزيرا من أهلي، عليا أخي، اشدد به أزري، و أشركه في أمري». قال ابن عباس: فسمعت مناديا ينادي: يا أحمد، قد أوتيت ما سألت.
قوله تعالى:
وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي [39] 99-7009/_3 - العياشي: عن المفضل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: فََالِقُ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىََ (5).
____________(_1) -تأويل الآيات 1: 310/2، شواهد التنزيل 1: 369/511-513، ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) من تاريخ ابن عساكر 1: 120/147.
(_2) -النور المشتعل: 138/37.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 37/65.
(1) في المصدر: عمرو.