5022/
_____________3 -قال علي بن إبراهيم: و الامة في كتاب الله على وجوه كثيرة، فمنها: المذهب، و هو قوله: كََانَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً (1) أي على مذهب واحد. و منها: الجماعة من الناس، و هو قوله: وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ اَلنََّاسِ يَسْقُونَ (2) أي جماعة. و منها: الواحد، قد سماه الله امة، و هو قوله: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً (3). و منها: جميع أجناس الحيوان، و هو قوله: وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاََّ خَلاََ فِيهََا نَذِيرٌ (4). و منها: أمة محمد (صلى الله عليه و آله)، و هو قوله: كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهََا أُمَمٌ (5) و هي أمة محمد (صلى الله عليه و آله). و منها: الوقت، و هو قوله: وَ قََالَ اَلَّذِي نَجََا مِنْهُمََا وَ اِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ (6) أي بعد وقت. و قوله: إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ يعني به الوقت. و منها: الخلق كله، و هو قوله: وَ تَرىََ كُلَّ أُمَّةٍ جََاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعىََ إِلىََ كِتََابِهَا اَلْيَوْمَ (7) و قوله: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لاََ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ لاََ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (8) و مثله كثير.
99-5023/ (_4) - العياشي: عن أبان بن مسافر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ «يعني عدة كعدة بدر» لَيَقُولُنَّ مََا يَحْبِسُهُ أَلاََ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ قال:
«العذاب».
99-5024/ (_5) - عن عبد الأعلى الحلبي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): أصحاب القائم (عليه السلام) الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا، هم و الله الامة المعدودة التي قال الله في كتابه: وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ -قال- يجمعون له في ساعة واحدة قزعا (9) كقزع الخريف».
99-5025/ (_6) - عن الحسين، عن الخزاز (10)، عن أبي عبد الله (عليه السلام): وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ. قال: «هو القائم (عليه السلام) و أصحابه».
____________(_3) -تفسير القمّي 1: 323.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 140/7.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 140/8.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 141/9.
(1) البقرة 2: 213.