. و ها أنا ذا أتوضأ للصلاة، و هي العبادة، فأكره أن يشركني فيها أحد».
99-6821/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «سئل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن تفسير قول الله عز و جل: فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صََالِحاً وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً.
فقال: من صلى مراءاة الناس فهو مشرك، و من زكى مراءاة الناس فهو مشرك، و من صام مراءاة الناس فهو مشرك، و من حج مراءاة الناس فهو مشرك، و من عمل عملا مما أمر الله به مراءاة الناس فهو مشرك، و لا يقبل الله عمل مراء».
99-6822/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، و الحسين بن أبي العلاء، و عبد الله بن وضاح، و شعيب العقرقوفي، جميعهم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: قُلْ إِنَّمََا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ قال: «يعني في الخلق، أنه مثلهم مخلوق».
يُوحىََ إِلَيَّ أَنَّمََا إِلََهُكُمْ إِلََهٌ وََاحِدٌ فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صََالِحاً وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. قال: «لا يتخذ مع ولاية آل محمد ولاية غيرهم، و ولايتهم العمل الصالح، فمن أشرك بعبادة ربه أحدا، فقد أشرك بولايتنا، و كفر بها، و جحد أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه و ولايته».
99-6823/ (_7) - العياشي: عن جراح، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أنه ليس من رجل يعمل شيئا من البر و لا يطلب به وجه الله، إنما يطلب به تزكية الناس، يشتهي أن يسمع به الناس، فذاك الذي أشرك بعبادة ربه».
99-6824/ (_8) - عن العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الآية فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صََالِحاً وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. قال: «من صلى، أو صام، أو أعتق، أو حج يريد محمدة الناس، فقد أشرك في عمله، و هو شرك مغفور».
99-6825/ (_9) - عن علي بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال الله تبارك و تعالى: أنا خير شريك، من أشرك بي في عمله لن أقبله، إلا ما كان لي خالصا».
99-6826/ (_10) - و في رواية اخرى عنه (عليه السلام) قال: «إن الله يقول: أنا خير شريك، من عمل لي و لغيري، فهو لمن عمل له دوني».
____________(_5) -تفسير القمّي 2: 47.
(_6) -تفسير القمّي 2: 47.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 352/93.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 352/92.
(_9) -تفسير العيّاشي 2: 353/94.
(_10) -تفسير العيّاشي 2: 353/95.