البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 688 من 931

[صفحة 688]

أي حسنة:} ذََلِكَ جَزََاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمََا كَفَرُوا وَ اِتَّخَذُوا آيََاتِي وَ رُسُلِي هُزُواً}}يعنى بالآيات الأوصياء اتخذوها هزوا. ثم ذكر المؤمنين بهذه الآيات: فقال: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ كََانَتْ لَهُمْ جَنََّاتُ اَلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً* `خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يَبْغُونَ عَنْهََا حِوَلاً، أي لا يحولون، و لا يسألون التحويل عنها.

99-6813/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، قال: حدثنا مولاي موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سألت أبي عن قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ كََانَتْ لَهُمْ جَنََّاتُ اَلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً* `خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يَبْغُونَ عَنْهََا حِوَلاً. قال: «نزلت في آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)».

99-6814/

____________

_3 - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، عن محمد بن يحيى الحجري، عن عمر بن صخر الهذلي، عن الصباح بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام) أنه قال: «لكل شي‏ء ذروة، و ذروة الجنة الفردوس، و هي لمحمد و آل محمد (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين)».

6815/ (_4) -العياشي: عن عكرمة عن ابن عباس، قال: ما في القرآن آية: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ إلا و علي (عليه السلام) أميرها و شريفها، و ما من أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله) رجل إلا و قد عاتبه الله، و ما ذكر عليا (عليه السلام) إلا بخير. قال عكرمة: إني لأعلم لعلي (عليه السلام) منقبة، لو حدثت بها لبعدت أقطار السماوات و الأرض.

99-6816/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله (عليه السلام)، في قوله: خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يَبْغُونَ عَنْهََا حِوَلاً، قال:

«خالدين فيها لا يخرجون منها» و لاََ يَبْغُونَ عَنْهََا حِوَلاً، قال: «لا يريدون بها بدلا». قلت: قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ كََانَتْ لَهُمْ جَنََّاتُ اَلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً، قال: «نزلت في أبي ذر، و سلمان الفارسي، و المقداد، و عمار بن ياسر، جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا، أي مأوى و منزلا».

قوله تعالى:

قُلْ لَوْ كََانَ اَلْبَحْرُ مِدََاداً لِكَلِمََاتِ رَبِّي لَنَفِدَ اَلْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمََاتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنََا بِمِثْلِهِ مَدَداً -إلى قوله تعالى- وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [109-110]

____________

(_2) -تأويل الآيات 1: 298/10.

(_3) -تأويل الآيات 1: 298/11.

(_4) -تفسير العيّاشي 2: 352/91.

(_5) -تفسير القمّي 2: 46.

التالي صفحة 688 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...