الملائكة تراه أنه منها، و كان الله يعلم أنه ليس منها، فلما امر بالسجود كان منه الذي كان».
99-6699/
_____________3 - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أمر الله إبليس بالسجود لآدم مشافهة. فقال: و عزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك».
99-6700/ (_4) - و في رواية اخرى، عن هشام، عنه (عليه السلام): «و لما خلق الله آدم (عليه السلام) قبل أن ينفخ فيه الروح كان إبليس يمر به فيضربه برجله فيدب، فيقول إبليس: لأمر ما خلقت». و قد تقدمت الروايات في سورة البقرة بما فيه مزيد على ما هاهنا (1).
قوله تعالى:
مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً [51] 6701/ (_5) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً : أي ناصرا.99-6702/ (_6) - العياشي: عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً. قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فأنزل الله: وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما».
99-6703/ (_7) - عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب»؟فقال: «يا محمد، قد-و الله-قال ذلك، و كان علي أشد من ضرب العنق». ثم أقبل علي فقال: «هل تدري ما أنزل الله يا محمد»؟قلت: أنت أعلم، جعلت فداك، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان في دار الأرقم، فقال: اللهم أعز الإسلام، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله:
مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما».
____________(_3) -تفسير العيّاشي 2: 328/37.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 328/38.
(_5) -تفسير القمّي 2: 37.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 328/39.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 329/40.
(1) تقدّمت الروايات في تفسير الآية (34) من سورة البقرة.