قُلِ اُدْعُوا اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلاََ يَمْلِكُونَ كَشْفَ اَلضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لاََ تَحْوِيلاً فيا من لا يملك كشف ضري و لا تحويله عني أحد غيره، صل على محمد و آل محمد، و اكشف ضري، و حوله إلى من يدعو معك إلها آخر لا إله غيرك».
(_2) -الطبرسي: عن ابن عباس، و الحسن، في قوله تعالى: اُدْعُوا اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ المراد بالذين من دونه هم الملائكة و المسيح و عزير.
قوله تعالى:
وَ لَئِنْ شِئْنََا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ ثُمَّ لاََ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنََا وَكِيلاً [86] 99-_3 - السيوطي في (الدر المنثور) يرفعه إلى ابن عباس، أنه قال: قدم وفد اليمن على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقالوا: أبيت اللعن. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «سبحان الله!إنما يقال هذا للملك و لست ملكا، أنا محمد بن عبد الله». فقالوا: إنا لا ندعوك باسمك. قال (صلى الله عليه و آله): «فأنا أبو القاسم».
فقالوا: يا أبا القاسم، إنا قد خبأنا لك خبيئا. فقال: «سبحان الله!إنما يفعل هذا بالكاهن، و الكاهن و المتكهن و الكهانة في النار».
فقال له أحدهم: فمن يشهد لك أنك رسول الله؟فضرب بيده إلى حفنة حصا فأخذها فقال: «هذا يشهد أني رسول الله» فسبحن في يده فقلن: نشهد أنك رسول الله. فقالوا له: أسمعنا بعض ما انزل عليك. فقرأ: وَ اَلصَّافََّاتِ صَفًّا حتى انتهى إلى قوله فَأَتْبَعَهُ شِهََابٌ ثََاقِبٌ (1) فإنه لساكن ما ينبض منه عرق؛ و إن دموعه لتسبقه إلى لحيته، فقالوا له: إنا نراك تبكي!أمن خوف الذي بعثك تبكي؟!قال: «بل من خوف الذي بعثني أبكي، إنه بعثني على طريق مثل حد السيف، إن زغت عنه هلكت». ثم قرأ وَ لَئِنْ شِئْنََا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ ثُمَّ لاََ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنََا وَكِيلاً.
____________(_1) -الكافي 2: 410/1.
(_2) -مجمع البيان 6: 651.
(_3) -الدر المنثور 5: 334.
(1) الصافات 37: 1-10.