قوله تعالى- قَرِيباً [47-51] 6399/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوىََ يعني إذ هم في السر يقولون: هو ساحر؛ و هو قوله: إِذْ يَقُولُ اَلظََّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاََّ رَجُلاً مَسْحُوراً».
}ثم حكى لرسول الله (صلى الله عليه و آله) قول الدهرية، فقال: وَ قََالُوا أَ إِذََا كُنََّا عِظََاماً وَ رُفََاتاً أَ إِنََّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً. ثم قال لهم: قُلْ كُونُوا حِجََارَةً أَوْ حَدِيداً* `أَوْ خَلْقاً مِمََّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنََا قُلِ اَلَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ و النغض: تحريك الرأس وَ يَقُولُونَ مَتىََ هُوَ قُلْ عَسىََ أَنْ يَكُونَ قَرِيباً.
99-6400/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الخلق الذي يكبر في صدوركم:
الموت».
99-6401/
_____________3 - العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «جاء أبي بن خلف، فأخذ عظما باليا من حائط، ففته ثم قال: يا محمد، إذا كنا عظاما و رفاتا أ ءنا لمبعوثون؟!فأنزل الله مَنْ يُحْيِ اَلْعِظََامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ* `قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (1)».
قوله تعالى:
وَ قُلْ لِعِبََادِي يَقُولُوا اَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ -إلى قوله تعالى- وَ آتَيْنََا دََاوُدَ زَبُوراً [53-55] 6402/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قُلْ لِعِبََادِي يَقُولُوا اَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ اَلشَّيْطََانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ أي يدخل بينهم و يحملهم (2) على المعاصي. قال: و قوله: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ إلى قوله زَبُوراً فهو محكم.
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 20.
(_2) -تفسير القمّي 2: 21.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 296/89.
(_4) -تفسير القمّي 2: 21.
(1) يس 36: 78-79.