99-6342/ (_8) - ابن شهر آشوب: روي أنه (عليه السلام) بذل جميع ماله حتى قميصه، و بقي في داره عريانا على حصيرة، إذ أتاه بلال و قال: يا رسول الله، الصلاة؛ فنزل وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً و أتاه بحلة فردوسية.
قوله تعالى:
وَ لاََ تَقْتُلُوا أَوْلاََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاََقٍ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَقْرَبُوا اَلزِّنىََ إِنَّهُ كََانَ فََاحِشَةً وَ سََاءَ سَبِيلاً [31-32] 6343/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَوْلاََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاََقٍ يعني مخافة الفقر و الجوع، فإن العرب كانوا يقتلون أولادهم لذلك، فقال الله عز و جل: نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيََّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كََانَ خِطْأً كَبِيراً.
99-6344/ (_2) - العياشي: عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام)، قال: «لا يملق حاج أبدا»، قال: قلت: و ما الإملاق؟قال: «الإفلاس» ثم قال: «قول الله: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَوْلاََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاََقٍ».
99-6345/
_____________3 - و عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «الحاج لا يملق أبدا»، قال: قلت: و ما الإملاق؟قال: «الإفلاس»، ثم قال: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَوْلاََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاََقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيََّاكُمْ.
6346/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ لاََ تَقْرَبُوا اَلزِّنىََ إِنَّهُ كََانَ فََاحِشَةً وَ سََاءَ سَبِيلاً إنه محكم.
99-6347/ (_5) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ لاََ تَقْرَبُوا اَلزِّنىََ إِنَّهُ كََانَ فََاحِشَةً.
يقول: «معصية و مقتا، فإن الله يمقته و يبغضه، و قوله: وَ سََاءَ سَبِيلاً و هو أشد الناس (1) عذابا، و الزنا من أكبر الكبائر».
____________(_8) -حلية الأبرار 1: 156.
(_1) -تفسير القمّي 2: 19.
(_2) -تفسير العيّاشي 2: 289/62.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 289/63.
(_4) -تفسير القمّي 2: 19.
(_5) -تفسير القمّي 2: 19.
(1) في المصدر: النار.