99-6302/ (_9) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله إِمََّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدُهُمََا أَوْ كِلاََهُمََا فَلاََ تَقُلْ لَهُمََا أُفٍّ وَ لاََ تَنْهَرْهُمََا، قال: «هو أدنى الأدنى، حرمه الله فما فوقه».
99-6303/ (_10) - عن حريز، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «أدنى العقوق أف، و لو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه».
99-6304/ (_11) - عن أبي ولاد الحناط، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً.
فقال: «الإحسان: أن تحسن صحبتهما، و لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه، و إن كانا مستغنيين، أليس الله يقول: لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ (1)؟». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و أما قوله: إِمََّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدُهُمََا أَوْ كِلاََهُمََا فَلاََ تَقُلْ لَهُمََا أُفٍّ - قال-إن أضجراك فلا تقل لهما أف، و لا تنهرهما إن ضرباك-و قال- وَ قُلْ لَهُمََا قَوْلاً كَرِيماً -قال-يقول لهما:
غفر الله لكما، فذلك منه قول كريم-و قال- وَ اِخْفِضْ لَهُمََا جَنََاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ -قال-لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة، و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما، و لا يديك فوق أيديهما، و لا تتقدم قدامهما».
99-6305/ (_12) - الطبرسي: روي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه، عن جده أبي عبد الله (عليهما السلام) قال: «لو علم الله كلمة (2) أوجز في ترك عقوق الوالدين من (أف) لأتى بها».
99-6306/ (_13) - قال: و في رواية اخرى عنه (عليه السلام)، قال: «أدنى العقوق (أف) و لو علم الله شيئا أيسر و أهون منه لنهى عنه».
قوله تعالى:
فَإِنَّهُ كََانَ لِلْأَوََّابِينَ غَفُوراً [25] 99-6307/ (_1) - الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) «الأواب: التواب المتعبد، الراجع عن ذنبه» .(_9) -تفسير العيّاشي 2: 285/37.
(_10) -تفسير العيّاشي 2: 285/38.
(_11) -تفسير العيّاشي 2: 285/39.
(_12) -مجمع البيان 6: 631.
(_13) -مجمع البيان 6: 631.
(_1) -مجمع البيان 6: 632.
(1) آل عمران 3: 92.