99-6286/ (_1) - و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ كُلَّ إِنسََانٍ أَلْزَمْنََاهُ طََائِرَهُ فِي عُنُقِهِ، يقول: «خيره و شره معه حيث كان، لا يستطيع فراقه، حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل».
99-6287/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده عن سدير الصيرفي، قال: دخلت أنا و المفضل بن عمر و أبو بصير و أبان بن تغلب على مولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) -و ذكر الحديث-و قال فيه: «قال الله تقدس ذكره: وَ كُلَّ إِنسََانٍ أَلْزَمْنََاهُ طََائِرَهُ فِي عُنُقِهِ يعني الولاية».
قوله تعالى:
وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ كِتََاباً يَلْقََاهُ مَنْشُوراً* `اِقْرَأْ كِتََابَكَ كَفىََ بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [13-14] 99-6288/
_____________3 - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن القاسم، عن علي، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن المؤمن يعطى يوم القيامة كتابا منشورا مكتوبا فيه: كتاب الله العزيز الحكيم، أدخلوا فلانا الجنة».
99-6289/ (_4) - العياشي: عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: اِقْرَأْ كِتََابَكَ كَفىََ بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً، قال: «يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه، حتى كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا:
يََا وَيْلَتَنََا مََا لِهََذَا اَلْكِتََابِ لاََ يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَ لاََ كَبِيرَةً إِلاََّ أَحْصََاهََا» (1).
99-6290/ (_5) - (بستان الواعظين): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «الكتب كلها تحت العرش، فإذا كان يوم القيامة بعث الله تبارك و تعالى ريحا تطيرها بالأيمان و الشمائل، أول حرفه: اِقْرَأْ كِتََابَكَ كَفىََ بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً».
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 17.
(_2) -كمال الدين و تمام النعمة: 354/50، ينابيع المودة: 45.
(_3) -كتاب الزهد: 92/247.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 284/33.
(_5) -...
(1) الكهف 18: 49.