البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 511 من 931

[صفحة 511]

99-6275/ (_4) - الشيخ في (أماليه): بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله لما خلق آدم و نفخ فيه من روحه، وثب ليقوم قبل أن تستتم فيه الروح فسقط، فقال الله عز و جل: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً».

قوله تعالى:

وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنََا آيَةَ اَلنَّهََارِ مُبْصِرَةً -إلى قوله تعالى- تَفْصِيلاً [12]

99-6276/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين‏ (1) بن يحيى بن ضريس البجلي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو جعفر[محمد بن‏] (2) عمارة السكري السرياني، قال: حدثنا إبراهيم بن عاصم بقزوين، قال: حدثنا عبد الله بن هارون الكرخي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبيد الله مولى رسول الله، قال:

حدثني أبي عبد الله بن يزيد، قال: حدثني يزيد بن سلام‏ (3)، أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال له: لم سمي الفرقان فرقانا؟قال: «لأنه متفرق الآيات و السور، أنزلت في غير الألواح‏[و غيره من الصحف و التوراة و الإنجيل و الزبور نزلت كلها جملة في الألواح‏]و الورق». قال: فما بال الشمس و القمر لا يستويان في الضوء و النور؟قال: «لما خلقهما الله عز و جل أطاعا و لم يعصيا شيئا، فأمر الله عز و جل جبرئيل (عليه السلام) أن يمحو[ضوء]القمر فمحاه، فأثر المحو في القمر خطوطا سوداء، و لو أن القمر ترك على حاله بمنزلة الشمس لم يمح، لما عرف الليل من النهار، و لا النهار من الليل، و لا علم الصائم كم يصوم، و لا عرف الناس عدد السنين و الحساب، و ذلك قول الله عز و جل: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنََا آيَةَ اَلنَّهََارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ اَلسِّنِينَ وَ اَلْحِسََابَ». قال: صدقت يا محمد، فأخبرني، لم سمي الليل ليلا؟قال: «لأنه يلايل‏ (4) الرجال من النساء، و جعله

____________

(_4) -الأمالي 2: 273.

(_1) -علل الشرائع: 470/33.

(1) في «ط» : الحسن انظر نوابغ الرواة: 122.
(2) أثبتناه من التوحيد: 390/1، و نوابغ الرواة: 122.
(3) زاد في سند التوحيد: عن أبيه سلاّم بن عبيد اللّه، عن عبد اللّه بن سلاّم مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و الظاهر صحّته.
(4) قال المجلسي (رحمه اللّه) : قوله : «لأنّه يلايل الرجال» يظهر منه أنّ ملايلة كانت في الأصل بمعنى الملابسة أو نحوها، و ليس هذا المعنى فيما عندنا من كتب اللغة، قال الفيروزآبادي: لايلته: استأجرته لليلة، و عاملته ملايلة، كمياومة. «بحار الأنوار 9: 306» .
التالي صفحة 511 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...