معي على الصراط، فتقول للنار: خذي هذا فهو لك، و ذري هذا فليس هولك؛ و أنت أول من يكسى إذا كسيت، و يحيا إذا حييت، و أنت أول من يقف معي عن يمين العرش، و أول من يقرع معي باب الجنة، و أول من يسكن معي في عليين، و أول من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك، و في ذلك فليتنافس المتنافسون».
99-6232/ (_36) - الشيخ في (أماليه): بإسناده عن الحفار، قال: حدثني ابن الجعابي، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد ابن عبد الله بن عجب الأنباري، قال: حدثنا خلف بن درست، قال: حدثنا القاسم بن هارون، قال: حدثنا سهل بن سفيان، عن همام، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «لما عرج بي إلى السماء دنوت من ربي عز و جل حتى كان بيني و بينه قاب قوسين أو أدنى، فقال: يا محمد، من تحب من الخلق؟قلت: يا رب، عليا. قال: التفت يا محمد، فالتفت عن يساري فإذا علي بن أبي طالب».
99-6233/ (_37) - البرسي: عن ابن عباس: أن النبي (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج رأى عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في السماء فسلم عليهم، و قد فارقهم في الأرض.
99-6234/ (_38) - المفيد في (الاختصاص): عن أحمد بن عبد الله، عن عبيد الله بن محمد العيشي، قال: أخبرني حماد بن سلمة، عن الأعمش، عن زياد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: أتيت (فاطمة (صلوات الله عليها))، فقلت لها: أين بعلك؟فقالت: «عرج به جبرئيل (عليه السلام) إلى السماء». فقلت: في ماذا؟فقالت: «إن نفرا من الملائكة تشاجروا في شيء فسألوا حكما من الآدميين، فأوحى الله إليهم أن تخيروا، فاختاروا علي بن أبي طالب».
صفة البراق 99-6235/ (_1) - في (صحيفة الرضا (عليه السلام)): قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إن الله تعالى سخر لي البراق، و هي:
دابة من دواب الجنة، ليست بالطويل و لا بالقصير، فلو أن الله عز و جل أذن لها لجالت الدنيا و الآخرة في جرية واحدة، و هي أحسن الدواب لونا».
99-6236/ (_2) - ابن الفارسي في (روضته): في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، في صفة البراق: «وجهها كوجه الإنسان، و خدها كخد الفرس، عرفها من لؤلؤ مسموط (1)، و أذناها (2) زبرجدتان خضراوان، و عيناها مثل
____________(_36) -الأمالي 1: 362.
(_37) -.......
(_38) -الاختصاص: 213.
(_1) -صحيفة الإمام الرضا (عليه السّلام): 154/95.
(_2) -روضة الواعظين: 108.
(1) السمط: الخيط الواحد المنظوم. «تاج العروس-سمط-5: 160» .