قوله تعالى:
وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً -إلى قوله تعالى- وَ جِئْنََا بِكَ شَهِيداً عَلىََ هََؤُلاََءِ [84-89] 6111/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً قال: لكل زمان[و أمة]إمام، تبعث كل أمة مع إمامها.}و قوله: اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ زِدْنََاهُمْ عَذََاباً فَوْقَ اَلْعَذََابِ قال: كفروا بعد النبي، و صدوا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) زِدْنََاهُمْ عَذََاباً فَوْقَ اَلْعَذََابِ بِمََا كََانُوا يُفْسِدُونَ.}ثم قال: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يعني من الأئمة. ثم قال لنبيه (صلى الله عليه و آله): وَ جِئْنََا بِكَ يا محمد شَهِيداً عَلىََ هََؤُلاََءِ يعني على الأئمة، فرسول الله شهيد على الأئمة، و الأئمة شهداء على الناس.
99-6112/ (_2) - الطبرسي: عن الصادق (عليه السلام) قال: «لكل زمان و أمة إمام (1)، تبعث كل امة مع إمامها».
قوله تعالى:
وَ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ تِبْيََاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ [89] 99-6113/_3 - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الأعلى بن أعين، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «قد ولدني رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أنا أعلم كتاب الله، و فيه بدء الخلق و ما هو كائن إلى يوم القيامة، و فيه خبر السماء و خبر الأرض، و خبر الجنة و خبر النار، و خبر ما كان و خبر ما هو كائن، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي، إن الله عز و جل يقول: فيه تبيان كل شيء».
99-6114/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة، و عدة من أصحابنا منهم عبد الأعلى، و أبو عبيدة، و عبد الله بن بشر الخثعمي، سمعوا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إني لأعلم ما في السماوات و ما في الأرض، و أعلم ما في الجنة و أعلم ما في النار، و أعلم
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 388.
(_2) -مجمع البيان 6: 584.
(_3) -الكافي 1: 50/8.
(_4) -الكافي 1: 204/2.
(1) في «ط» : شهيد.