يعني بذلك و لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد».
قوله تعالى:
وَ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لَهُ اَلدِّينُ وََاصِباً -إلى قوله تعالى- وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ مََا يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ اَلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ اَلْحُسْنىََ لاََ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ اَلنََّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [52-62] 99-6059/ (_1) - العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: وَ لَهُ اَلدِّينُ وََاصِباً. قال: «واجبا».
6060/ (_2) -علي بن إبراهيم، قوله: وَ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لَهُ اَلدِّينُ وََاصِباً أي واجبا. ثم ذكر تفضله (1) فقال: وَ مََا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اَللََّهِ ثُمَّ إِذََا مَسَّكُمُ اَلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ أي تفزعون و ترجعون. و النعمة: في الصحة و السعة و العافية ثُمَّ إِذََا كَشَفَ اَلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذََا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ* `لِيَكْفُرُوا بِمََا آتَيْنََاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ.
}قال: و قوله: وَ يَجْعَلُونَ لِمََا لاََ يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ و هم الذي وصفنا، مما كان العرب يجعلون للأصنام نصيبا في زرعهم، و إبلهم و غنمهم، فرد الله عليهم فقال: تَاللََّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمََّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ* `وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ اَلْبَنََاتِ سُبْحََانَهُ وَ لَهُمْ مََا يَشْتَهُونَ.
6061/
_____________3 -و عنه، قال: قالت قريش، إن الملائكة بنات الله، فنسبوا مالا يشتهون إلى الله، فقال الله عز و جل: وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ اَلْبَنََاتِ سُبْحََانَهُ وَ لَهُمْ مََا يَشْتَهُونَ يعني من البنين.}}}ثم قال وَ إِذََا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثىََ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ* `يَتَوََارىََ مِنَ اَلْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مََا بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلىََ هُونٍ أي: يستهين به أَمْ يَدُسُّهُ فِي اَلتُّرََابِ أَلاََ سََاءَ مََا يَحْكُمُونَ. ثم رد الله عليهم فقال: لِلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ اَلسَّوْءِ وَ لِلََّهِ اَلْمَثَلُ اَلْأَعْلىََ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ.
99-6062/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثني أبي،
____________(_1) -تفسير العيّاشي 2: 262/37.
(_2) -تفسير القمّي 1: 386.
(_3) -تفسير القمّي 1: 386.
(_4) -التوحيد: 321/1.
(1) في «س، ط» : تفصيله.