البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 405 من 931

[صفحة 405]

و الإنس و الملائكة، و لم يعبد الله ملك‏ (1) و لا إنس و لا جان إلا بشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و ما خلق الله عز و جل خلقا إلا لعبادته».

99-5967/ (_6) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله أَتى‏ََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ. قال: «إذا أخبر الله النبي (صلى الله عليه و آله) بشي‏ء إلى الوقت فهو قوله أَتى‏ََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ حتى يأتي ذلك الوقت». و قال: «إن الله إذا أخبر أن شيئا كائن فكأنه قد كان».

99-5968/ (_7) - عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن أول من يبايع القائم جبرئيل (عليه السلام)، ينزل عليه في صورة طير أبيض فيبايعه، ثم يضع رجلا على البيت الحرام و رجلا على بيت المقدس، ثم ينادي بصوت رفيع يسمع الخلائق: أَتى‏ََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ». و في رواية اخرى عن أبان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، نحوه‏ (2).

5969/ (_8) -و قال علي بن إبراهيم: نزلت لما سألت قريش رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن ينزل عليهم العذاب، فأنزل الله تبارك و تعالى: أَتى‏ََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ و قوله: يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ يعني بالقوة التي جعلها الله فيهم.

99-5970/ (_9) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عَلى‏ََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنَا فَاتَّقُونِ يقول: «بالكتاب و النبوة».

قوله تعالى:

خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذََا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ -إلى قوله تعالى- حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ [4-6] 5971/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله: خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذََا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ قال: خلقه من

____________

(_6) -تفسير العيّاشي 2: 254/2.

(_7) -تفسير العيّاشي 2: 254/3.

(_8) -تفسير القمّي 1: 382.

(_9) -تفسير القمّي 1: 382.

(_1) -تفسير القمّي 1: 382.

(1) زاد في المصدر: و لا نبيّ.
(2) تفسير العيّاشي 2: 254/4.
التالي صفحة 405 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...