الدنيا؛ فإذا النداء من بطنان العرش: قد أجبت دعوتك، و شفعتك في شيعتك؛ و يشفع كل رجل من شيعتي، و من تولاني و نصرني، و حارب من حاربني بفعل أو قول، في سبعين ألفا من جيرانه و أقربائه. و باب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله، و لم يكن في قلبه مثقال (1) ذرة من بغضنا أهل البيت».
99-5882/
_____________3 - العياشي: عن أبي بصير، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: «يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب: بابها الأول للظالم و هو زريق، و بابها الثاني لحبتر، و الباب الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية، و الباب الخامس لعبد الملك، و الباب السادس لعسكر بن هوسر، و الباب السابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن تبعهم».
99-5883/ (_4) - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سأله رجل، عن الجزء و جزء الشيء.
فقال: «من سبعة»، إن الله يقول: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ».
99-5884/ (_5) - عن إسماعيل بن همام الكوفي، قال: قال الرضا (عليه السلام) في رجل أوصى بجزء من ماله. فقال:
«جزء من سبعة، إن الله يقول في كتابه: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ».
5885/ (_6) -علي بن إبراهيم، في معنى الآية قال: يدخل في كل باب أهل مذهب (2)، و للجنة ثمانية أبواب.
99-5886/ (_7) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ «فوقوفهم على الصراط». و أما: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ فبلغني-و الله أعلم-أن الله جعلها سبع درجات، أعلاها الجحيم، يقوم أهلها على الصفا منها، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها. و الثانية: لظى: نَزََّاعَةً لِلشَّوىََ* `تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلََّى* `وَ جَمَعَ فَأَوْعىََ (3). و الثالثة: سقر لاََ تُبْقِي وَ لاََ تَذَرُ* `لَوََّاحَةٌ لِلْبَشَرِ* `عَلَيْهََا تِسْعَةَ عَشَرَ (4). و الرابعة: الحطمة تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ* `كَأَنَّهُ جِمََالَتٌ صُفْرٌ (5) تذر كل من صار إليها مثل الكحل، فلا تموت الروح، كلما صاروا مثل الكحل عادوا.
____________(_3) -تفسير العيّاشي 2: 243/19.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 243/20.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 244/21.
(_6) -تفسير القمّي 1: 376.
(_7) -تفسير القمّي 1: 376.
(1) في المصدر: مقدار.