البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 338 من 931

[صفحة 338]

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تشيروا إلى المطر، و لا إلى الهلال، فإن الله يكره ذلك». و روى ذلك الحميري في (قرب الإسناد) بإسناده، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1).

99-5826/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر (2)، عن الحسن بن محبوب، عن مقاتل بن سليمان، قال: قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): «لما صعد موسى (عليه السلام) الطور، فنادى ربه عز و جل، قال: رب أرني خزائنك قال: يا موسى:

إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له: لكن: فيكون».

قوله تعالى:

وَ أَرْسَلْنَا اَلرِّيََاحَ لَوََاقِحَ [22] 5827/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: التي تلقح الأشجار.

99-5828/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، و هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) حين سأله عن الرياح، قال: «و لله عز ذكره رياح رحمة لواقح و غير ذلك، ينشرها بين يدي رحمته، منها ما يهيج السحاب للمطر، و منها رياح تحبس السحاب بين السماء و الأرض، و رياح تعصر السحاب فتمطره بإذن الله».

99-5829/

____________

_3 - العياشي: عن ابن وكيع، عن رجل، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تسبوا الريح، فإنها بشر (3)، و إنها نذر، و إنها لواقح، فاسألوا الله من خيرها، و تعوذوا به من شرها».

99-5830/ (_4) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لله رياح رحمة لواقح، ينشرها بين يدي رحمته».

____________

(_5) -التوحيد: 133/17.

(_1) -تفسير القمّي 1: 375.

(_2) -الكافي 8: 91/63.

(_3) -تفسير العيّاشي 2: 239/4.

(_4) -تفسير العيّاشي 2: 239/5.

(1) قرب الاسناد: 35.
(2) (عن عمه عبد اللّه بن عامر) ليس في «ط» .
(3) البشور، من الرياح: التي تبشّر بالمطر. جمعها بشر. «المعجم الوسيط-بشر-1: 58» .
التالي صفحة 338 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...