البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 317 من 931

[صفحة 317]

قال: «هذه كلمة صحفها الكتاب، إنما كان استغفار إبراهيم (عليه السلام) لأبيه عن موعدة وعدها إياه، و إنما قال:

رب اغفر لي و لولدي. يعني إسماعيل و إسحاق. و الحسن و الحسين و الله ابنا رسول الله (صلى الله عليه و آله)».

5782/ (_5) -علي بن إبراهيم: و أما قوله رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ قال: إنما أنزلت: (و لولدي) إسماعيل و إسحاق،}و قوله: وَ لاََ تَحْسَبَنَّ اَللََّهَ غََافِلاً عَمََّا يَعْمَلُ اَلظََّالِمُونَ إِنَّمََا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصََارُ قال:

تبقى أعينهم مفتوحة من هول جهنم، لا يقدرون أن يطرفوها.}قال: وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَوََاءٌ قال: قلوبهم تتصدع من الخفقان.}ثم قال: وَ أَنْذِرِ اَلنََّاسَ يا محمد يَوْمَ يَأْتِيهِمُ اَلْعَذََابُ فَيَقُولُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنََا أَخِّرْنََا إِلى‏ََ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ أي حلفتم مََا لَكُمْ مِنْ زَوََالٍ أي لا تهلكون} وَ سَكَنْتُمْ فِي مَسََاكِنِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ يعني ممن قد هلكوا من بني امية وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنََا بِهِمْ وَ ضَرَبْنََا لَكُمُ اَلْأَمْثََالَ* `وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اَللََّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ قال: مكر بني فلان.

99-5783/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الصباح بن عبد الحميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «و الله؛ للذي صنعه الحسن بن علي (عليهما السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، فو الله، فيه‏ (1) نزلت هذه الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتُوا اَلزَّكََاةَ (2) إنما هي طاعة الإمام، و طلبوا القتال‏ فَلَمََّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتََالُ (3) مع الحسين (عليه السلام) قََالُوا رَبَّنََا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتََالَ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنََا إِلى‏ََ أَجَلٍ قَرِيبٍ (4)، نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام)».

99-5784/ (_7) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتُوا اَلزَّكََاةَ (5) «إنما هي طاعة الإمام، و طلبوا القتال‏ فَلَمََّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتََالُ (6) مع الحسين (عليه السلام) قََالُوا رَبَّنََا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتََالَ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنََا إِلى‏ََ أَجَلٍ قَرِيبٍ (7)، نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام)».

99-5785/ (_8) - عن سعد بن عمر، عن غير واحد ممن حضر أبا عبد الله (عليه السلام)، و رجل يقول: قد ثبت دار صالح و دار عيسى بن علي-ذكر دور العباسين-فقال رجل: أراناها الله خرابا، أو خربها بأيدينا. فقال له أبو

____________

(_5) -تفسير القمّي 1: 372.

(_6) -الكافي 8: 330/506.

(_7) -تفسير العيّاشي 2: 235/48.

(_8) -تفسير العيّاشي 2: 235/49.

(1) في المصدر: و اللّه لقد.
(2) النساء 4: 77.
(3) النساء 4: 77.
(4) النساء 4: 77.
(5) النساء 4: 77.
(6) النساء 4: 77.
(7) النساء 4: 77.
التالي صفحة 317 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...