قوله تعالى:
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ لَهَدَى اَلنََّاسَ جَمِيعاً -إلى قوله تعالى- وَ مِنَ اَلْأَحْزََابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ [31-36] 5594/ (_1) -قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى: أَ فَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ لَهَدَى اَلنََّاسَ جَمِيعاً يعني جعلهم كلهم مؤمنين. و قوله: وَ لاََ يَزََالُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمََا صَنَعُوا قََارِعَةٌ أي عذاب.
99-5595/ (_2) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ لاََ يَزََالُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمََا صَنَعُوا قََارِعَةٌ: «و هي النقمة أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دََارِهِمْ فتحل بقوم غيرهم، فيرون ذلك و يسمعون به، و الذين حلت بهم عصاة كفار مثلهم، و لا يتعظ بعضهم ببعض، و لا يزالون كذلك حتى يأتي وعد الله الذي وعد المؤمنين من النصر، و يخزي الله الكافرين».
5596/
_____________3 -ثم قال علي بن إبراهيم، في قوله: فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ أي طولت لهم الأمل، ثم أهلكتهم.
99-5597/ (_4) - ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: أَ فَمَنْ هُوَ قََائِمٌ عَلىََ كُلِّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلََّهِ شُرَكََاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمََا لاََ يَعْلَمُ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ بِظََاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ «الظاهر من القول هو الرزق».
}5598/ (_5) -ثم قال علي بن إبراهيم في قوله: وَ مََا لَهُمْ مِنَ اَللََّهِ مِنْ وََاقٍ أي من دافع وَ عُقْبَى اَلْكََافِرِينَ اَلنََّارُ أي عاقبة ثوابهم النار.
99-5599/ (_6) - و عنه: قال: أبو عبد الله (عليه السلام): «إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، و قد أطفئت سبعين مرة بالماء ثم التهبت، و لو لا ذلك ما استطاع آدمي أن يطفئها، و إنها ليؤتى بها يوم القيامة حتى توضع على النار، فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرب و لا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه فزعا من صرختها».
99-5600/ (_7) - ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله:
____________(_1) -تفسير القمي 1: 365.
(_2) -تفسير القمي 1: 365.
(_3) -تفسير القمي 1: 366.
(_4) -تفسير القمي 1: 366.
(_5) -تفسير القمي 1: 366.
(_6) -تفسير القمي 1: 366.
(_7) -تفسير القمي 1: 366.