99-5496/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «يموت المؤمن بكل ميتة إلا الصاعقة، لا تأخذه و هو يذكر الله عز و جل».
99-5497/ (_5) - و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ميتة المؤمن؟ قال: «يموت المؤمن بكل ميتة، يموت غرقا، و يموت بالهدم، و يبتلى بالسبع، و يموت بالصاعقة، و لا تصيب ذاكر الله عز و جل».
99-5498/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الصواعق لا تصيب ذاكرا» قال: قلت: و ما الذاكر؟قال: «من قرأ مائة آية».
99-5499/ (_7) - العياشي: عن يونس بن عبد الرحمن، أن داود قال: كنا عنده فأرعدت السماء، فقال هو: «سبحان من يسبح له الرعد بحمده و الملائكة من خيفته» فقال له أبو بصير: جعلت فداك، إن للرعد كلاما؟فقال: «يا أبا محمد، سل عما يعنيك، و دع ما لا يعنيك».
99-5500/ (_8) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرعد، أي شيء يقول؟قال: «إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها، هاي هاي، كهيئة ذلك». قلت: فما البرق؟قال لي: «تلك من مخاريق (1) الملائكة، تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله فيه المطر».
99-5501/ (_9) - محمد بن إبراهيم النعماني: بإسناده عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليا (عليه السلام) -في حديث، فيه- في قوله تعالى: وَ هُوَ شَدِيدُ اَلْمِحََالِ قال: «يريد المكر».
5502/ (_10) -قال علي بن إبراهيم: قوله: هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمُ اَلْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً يعني يخافه قوم، و يطمع فيه قوم، أن يمطروا: وَ يُنْشِئُ اَلسَّحََابَ اَلثِّقََالَ يعني يرفعها من الأرض. وَ يُسَبِّحُ اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ و هو الملك الذي يسوق السحاب وَ اَلْمَلاََئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ اَلصَّوََاعِقَ فَيُصِيبُ بِهََا مَنْ يَشََاءُ وَ هُمْ يُجََادِلُونَ فِي اَللََّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ اَلْمِحََالِ
____________(_4) -الكافي 2: 363/1.
(_5) -الكافي 2: 363/3.
(_6) -الكافي 2: 363/2.
(_7) -تفسير العياشي 2: 207/22.
(_8) -تفسير العياشي 2: 207/23.
(_9) -الغيبة: 278/62.
(_10) -تفسير القمي 1: 361.
(1) المخراق: منديل أو نحوه يلوى فيضرب به، أو يلف فيفزع به، و أراد هنا أنها آلة تزجر بها الملائكة السحاب و تسوقه، انظر «لسان العرب -خرق-10: 76» .