99-5121/ (_44) - عن أبي بصير، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: «كان نوح في السفينة، فلبث فيها ما شاء الله، و كانت مأمورة فخلى سبيلها نوح، فأوحى الله إلى الجبال: أني واضع سفينة عبدي نوح على جبل منكم، فتطاولت الجبال و شمخت غير الجودي، و هو جبل بالموصل، فضرب جؤجؤ السفينة (1) الجبل، فقال نوح عند ذلك: رب أتقن. و هو بالعربية: رب أصلح».
99-5122/ (_45) - و روى كثير النواء عن أبي جعفر (عليه السلام)، يقول: «سمع نوح صرير السفينة على الجودي، فخاف عليها، فأخرج رأسه من كوة كانت فيها، فرفع يده و أشار بإصبعه، و هو يقول: يا رهمان (2) أتقن، تأويلها: رب أحسن».
99-5123/ (_46) - عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما ربك نوح في السفينة قيل: بعدا للقوم الظالمين».
99-5124/ (_47) - عن الحسن بن علي الوشاء، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الله قال لنوح: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ لأنه كان مخالفا له، و جعل من اتبعه من أهله». قال: و سألني: «كيف يقرءون هذه الآية في نوح؟». قلت: يقرؤها الناس على وجهين: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صََالِحٍ، و إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صََالِحٍ فقال: «كذبوا، هو ابنه، و لكن الله نفاه عنه حين خالفه في دينه».
قوله تعالى:
وَ إِلىََ عََادٍ أَخََاهُمْ هُوداً قََالَ يََا قَوْمِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ مََا لَكُمْ مِنْ إِلََهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاََّ مُفْتَرُونَ* `يََا قَوْمِ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاََّ عَلَى اَلَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ -إلى قوله تعالى- وَ مََا نَحْنُ بِتََارِكِي آلِهَتِنََا عَنْ قَوْلِكَ وَ مََا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ [50-53] 99-5125/ (_1) - ابن شهر آشوب: قيل لزين العابدين (عليه السلام): إن جدك كان يقول: «إخواننا بغوا علينا».
____________(_44) -تفسير العيّاشي 2: 150/38.
(_45) -تفسير العيّاشي 2: 151/39.
(_46) -تفسير العيّاشي 2: 151/40.
(_47) -تفسير العيّاشي 2: 151/41.
(_1) -المناقب 3: 218، الاحتجاج: 312.
(1) جؤجؤ السفينة: صدرها. «الصحاح-جأجأ-1: 39» .