4854/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: دَعََانََا لِجَنْبِهِ العليل الذي لا يقدر أن يجلس أَوْ قََاعِداً، قال: الذي لا يقدر أن يقوم أَوْ قََائِماً، قال: الصحيح. و قوله: فَلَمََّا كَشَفْنََا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ أي ترك و مر و نسي كَأَنْ لَمْ يَدْعُنََا إِلىََ ضُرٍّ مَسَّهُ.
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا اَلْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمََّا ظَلَمُوا وَ جََاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ -إلى قوله تعالى- فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ [13-16] 4855/ (_2) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا اَلْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمََّا ظَلَمُوا وَ جََاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ، قال: يعني عادا و ثمود و من أهلكه الله،}ثم قال: ثُمَّ جَعَلْنََاكُمْ خَلاََئِفَ فِي اَلْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ يعني حتى نرى، فوضع النظر مكان الرؤية.
}و قال: و قوله: وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُنََا بَيِّنََاتٍ قََالَ اَلَّذِينَ لاََ يَرْجُونَ لِقََاءَنَا اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ، قال: فإن قريشا قالت لرسول الله (صلى الله عليه و آله):
ائتنا بقرآن غير هذا، فإن هذا شيء تعلمته من اليهود و النصارى، قال الله: قُلْ لهم لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مََا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لاََ أَدْرََاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ أي لقد لبثت فيكم أربعين سنة قبل أن يوحى إلي و لم أتكلم (1) بشيء منه حتى أوحي إلي.
99-4856/
_____________3 - ثم قال علي بن إبراهيم: و أما قوله أَوْ بَدِّلْهُ فإنه حدثني الحسن بن علي، عن أبيه، عن حماد ا بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ:
«يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قُلْ مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ يعني في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)».
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 309.
(_2) -تفسير القمّي 1: 309.
(_3) -تفسير القمّي 1: 310.
(1) في المصدر: آتكم.