محمد (صلى الله عليه و آله) فآتاهم الله أجرهم مرتين».
99-4811/ (_9) - عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: كتب إلي: «إنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، فإذا خفنا خاف، و إذا أمنا أمن، قال الله: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ (1) فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ الآية، فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب».
99-4812/ (_10) - عن عبد الأعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بلغنا وفاة الإمام؟قال: «عليكم النفر». قلت: جميعا؟قال: «إن الله يقول: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ» الآية. قلت: نفرنا فمات بعضنا في الطريق؟قال: فقال: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهََاجِراً إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ إلى قوله:
أَجْرُهُ عَلَى اَللََّهِ (2). قلت: فقدمنا المدينة فوجدنا صاحب هذا الأمر مغلقا عليه بابه مرخى عليه ستره؟قال: «إن هذا الأمر لا يكون إلا بأمر بين، هو الذي إذا دخلت المدينة، قلت: إلى من أوصى فلان؟قالوا: إلى فلان».
99-4813/ (_11) - عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «تفقهوا، فإن من لم يتفقه منكم فإنه أعرابي، إن الله يقول في كتابه: لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ إلى قوله: يَحْذَرُونَ».
99-4814/ (_12) - الطبرسي: قال الباقر (عليه السلام): «كان هذا حين كثر الناس فأمرهم الله سبحانه أن تنفر منهم طائفة و تقيم طائفة للتفقه، و أن يكون الغزو نوبا».
4815/ (_13) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ: كي يعرفوا اليقين.
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قََاتِلُوا اَلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ اَلْكُفََّارِ وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ مَعَ اَلْمُتَّقِينَ[123] 99-4816/ (_1) - الشيخ: بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا بعض أصحابنا،(_9) -تفسير العيّاشي 2: 117/160.
(_10) -تفسير العيّاشي 2: 118/161.
(_11) -تفسير العيّاشي كـ 2: 118/162.
(_12) -مجمع البيان 5: 126.
(_13) -تفسير القمّي 1: 307.
(_1) -التهذيب 6: 174/345.
(1) النحل 16: 43، الأنبياء 21: 7.