البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 866 من 897

[صفحة 866]

قوله تعالى:

مََا كََانَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ اَلْأَعْرََابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- لِيَجْزِيَهُمُ اَللََّهُ أَحْسَنَ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ‏[120-121] 4802/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: مََا كََانَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ اَلْأَعْرََابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اَللََّهِ وَ لاََ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ لاََ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ: أي عطش وَ لاََ نَصَبٌ أي عناء وَ لاََ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أي جوع وَ لاََ يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ اَلْكُفََّارَ يعني لا يدخلون بلاد الكفار وَ لاََ يَنََالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً يعني قتلا و أسرا إِلاََّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صََالِحٌ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ و قوله: وَ لاََ يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لاََ كَبِيرَةً وَ لاََ يَقْطَعُونَ وََادِياً إِلاََّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اَللََّهُ أَحْسَنَ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ، قال:

كلما فعلوا من ذلك لله جازاهم الله عليه.

قوله تعالى:

وَ مََا كََانَ اَلْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذََا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ‏[122] 99-4803/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إذا حدث، على الإمام حدث، كيف يصنع الناس؟قال: «أين قول الله عز و جل: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذََا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ !-قال-هم في عذر ما داموا في الطلب، و هؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم» .
____________

(_1) -تفسير القمّي 1: 307.

(_2) -الكافي 1: 309/1.

التالي صفحة 866 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...