علي». قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتي؟» قال: إي و ربي، إنه لشيعتك، و إنهم ليخرجون[يوم القيامة]من قبورهم يقولون: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي بن أبي طالب حجة الله، فيؤتون بحلل خضر من الجنة، و أكاليل من الجنة، و تيجان من الجنة، [و نجائب من الجنة]فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء، و يوضع على رأسه تاج الملك و إكليل الكرامة، ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة لاََ يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ هََذََا يَوْمُكُمُ اَلَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (1)».
99-2419/ (_5) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «أما قوله: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [يعني أنه لا يغفر]لمن يكفر بولاية علي (عليه السلام). و أما قوله: وَ يَغْفِرُ مََا دُونَ ذََلِكَ لِمَنْ يَشََاءُ يعني لمن والى عليا (عليه السلام)».
99-2420/ (_6) - عن أبي العباس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا. قال: «من ابتدع رأيا (2) فأحب عليه أو أبغض».
99-2421/ (_7) - عن قتيبة الأعشى، قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مََا دُونَ ذََلِكَ لِمَنْ يَشََاءُ. قال: «دخل في الاستثناء كل شيء». و في رواية اخرى عنه (عليه السلام): «دخل الكبائر في الاستثناء».
قوله تعالى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اَللََّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشََاءُ -إلى قوله تعالى- يَفْتَرُونَ عَلَى اَللََّهِ اَلْكَذِبَ[49-50] 2422/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: هم الذين سموا أنفسهم بالصديق، و الفاروق، و ذي النورين. و قوله تعالى: وَ لاََ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً قال: القشرة التي تكون على النواة[ثم كنى عنهم]، فقال:
____________(_5) -تفسير العياشي 1: 245/149.
(_6) -تفسير العياشي 1: 246/150.
(_7) -تفسير العياشي 1: 246/151.
(_1) -تفسير القمي 1: 140.
(1) الأنبياء 21: 103.