99-4593/ (_20) - عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: أ رأيت قوله: إِنَّمَا اَلصَّدَقََاتُ إلى آخر الآية، كل هؤلاء يعطى إذا كان لا يعرف؟قال: «إن الإمام يعطي هؤلاء جميعا لأنهم يقرون له بالطاعة». قال: قلت له: فإن كانوا لا يعرفون؟فقال: «يا زرارة، لو كان يعطي من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع، و إنما كان يعطي من لا يعرف ليرغب في الدين فيثبت عليه، و أما اليوم فلا تعطها أنت و أصحابك إلا من يعرف».
99-4594/ (_21) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ اَلْعََامِلِينَ عَلَيْهََا، قال: «هم السعاة».
99-4595/ (_22) - عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ. قال: «هم قوم وحدوا الله، و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله تبارك و تعالى، و شهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و هم في ذلك شكاك من بعد ما جاء به محمد (صلى الله عليه و آله)، فأمر الله نبيه (صلى الله عليه و آله) أن يتألفهم بالمال و العطاء لكي يحسن إسلامهم، و يثبتوا على دينهم الذين قد دخلوا فيه و أقروا به. و إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم حنين تألف رؤوسهم من رؤوس العرب من قريش و سائر مضر، منهم: أبو سفيان بن حرب، و عيينة بن حصين الفزاري، و أشباههم من الناس، فغضب الأنصار، فاجتمعوا إلى سعد بن عبادة، فانطلق بهم إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالجعرانة، فقال: يا رسول الله، أ تأذن لي في الكلام؟فقال: نعم. فقال: إن كان هذا الأمر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أمرك الله به رضينا، و إن كان غير ذلك لم نرض». قال زرارة: فسمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله: يا معشر الأنصار، كلكم على مثل قول سعد سيدكم؟قالوا: الله سيدنا و رسوله، فأعادها عليهم ثلاث مرات، كل ذلك يقولون: الله سيدنا و رسوله. ثم قالوا بعد الثالثة: نحن على مثل قوله و رأيه». قال زرارة: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «فحط الله نورهم، و فرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن».
99-4596/ (_23) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، قال: «قوم تألفهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قسم فيهم الشيء».
99-4597/ (_24) - عن زرارة، قال أبو جعفر (عليه السلام): «فلما كان في قابل جاءوا بضعف الذين أخذوا و أسلم ناس كثير» قال: «فقام رسول الله (صلى الله عليه و آله) خطيبا، فقال: هذا خير أم الذي قلتم، قد جاءوا من الإبل بكذا و كذا ضعف ما أعطيتهم، و قد أسلم لله عالم و ناس كثير، و الذي نفس محمد بيده لوددت أن عندي ما أعطي كل إنسان ديته
____________(_20) -تفسير العيّاشي 2: 90/68.
(_21) -تفسير العيّاشي 2: 91/69.
(_22) -تفسير العيّاشي 2: 91/70.
(_23) -تفسير العيّاشي 2: 92/71.
(_24) -تفسير العيّاشي 2: 92 ذيل الحديث 71.