لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ. فقال: «سكر النوم».
99-2383/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى، يعني سكر النوم».
99-2384/
_____________3 - العياشي، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لا تقم إلى الصلاة متكاسلا، و لا متناعسا، و لا متثاقلا، فإنها من خلال (1) النفاق، فإن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى، يعني من النوم».
99-2385/ (_4) - عن محمد بن الفضل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله: لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ حَتََّى تَعْلَمُوا مََا تَقُولُونَ قال: «هذا قبل أن يحرم الخمر».
99-2386/ (_5) - عن الحلبي، عنه (عليه السلام)، قال: «يعني سكر النوم».
99-2387/ (_6) - عن الحلبي، قال: سألته عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ حَتََّى تَعْلَمُوا مََا تَقُولُونَ. قال: «لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى، يعني سكر النوم، يقول: و بكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون في ركوعكم و سجودكم و تكبيركم، و ليس كما يصف كثير من الناس يزعمون أن المؤمن يسكر (2) من الشراب، و المؤمن لا يشرب مسكرا، و لا يسكر».
99-2388/ (_7) - و قال الزمخشري في (ربيع الأبرار): أنزل الله تبارك و تعالى في الخمر ثلاث آيات: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ (3) فكان المسلمون بين شارب و تارك، إلى أن شربها (4) رجل و دخل في صلاته (5) فهجر، فنزل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ حَتََّى تَعْلَمُوا مََا تَقُولُونَ فشربها من شربها من المسلمين، حتى شربها عمر فأخذ لحي (6) بعير، فشج رأس عبد الرحمن بن عوف، ثم قعد ينوح على قتلى بدر
____________(_2) -الكافي 3: 299/1.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 242/134.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 242/135.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 242/136.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 242/137.
(_7) -ربيع الأبرار 4: 51.
(1) الخلال: جمع خلّة، الخصلة.