سورة التوبة فضلها:
تقدم على رأس سورة الأنفال، و نزيده ها هنا:
99-4393/ (_1) - في كتاب (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة بعثه الله يوم القيامة بريئا من النفاق. و من كتبها و جعلها في عمامته، أو قلنسوته، أمن اللصوص في كل مكان، و إذا هم رأوه انحرفوا عنه، و لو احترقت محلته بأسرها لم تصل النار إلى منزله، و لم تقربه أبدا ما دامت عنده مكتوبة».
99-4394/ (_2) - الطبرسي: عن علي (عليه السلام): «لم تنزل بسم الله الرحمن الرحيم على رأس سورة براءة لأن بسم الله للأمان و الرحمة، و نزلت براءة لرفع الأمان بالسيف».
99-4395/
_____________3 - و عن الصادق (عليه السلام) قال: «الأنفال و براءة واحدة».
99-4396/ (_4) - العياشي: عن أبي العباس، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «الأنفال و سورة براءة واحدة».
99-4397/ (_5) - عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان الفتح في سنة ثمان، و براءة في سنة تسع، و حجة الوداع في سنة عشر».
قوله تعالى:
بَرََاءَةٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عََاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ*
____________(_1) -خواصّ القرآن: 2 «قطعة منه».
(_2) -مجمع البيان 5: 4.
(_3) -مجمع البيان 5: 4.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 73/3.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 73/2.