مع ذي رحم، سميت له فريضة أو لم تسم له فريضة، و كان يقول: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ قد علم مكانهم فلم يجعل لهم مع اولي الأرحام، حيث قال: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ».
99-4389/ (_8) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ: «إن بعضهم أولى بالميراث من بعض، لأن أقربهم إليه[رحما]أولى به». ثم قال أبو جعفر (عليه السلام):
«إنهم أولى بالميت، و أقربهم إليه امه و أخوه و أخته لأمه و أبيه، أليس الأم أقرب إلى الميت من إخوته من أخواته؟».
99-4390/ (_9) - عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: أخبرني عن خروج الإمامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين، كيف ذا، و ما الحجة فيه؟قال: «لما حضر الحسين ما حضره (1) من أمر الله لم يجز أن يردها إلى ولد أخيه، و لا يوصي بها فيهم، لقول الله: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ، فكان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه، و كانوا أولى بالإمامة، فأخرجت هذه الآية ولد الحسن منها، فصارت الإمامة إلى ولد الحسين، و حكمت بها الآية لهم، فهي فيهم إلى يوم القيامة».
99-4391/ (_10) - ابن شهر آشوب: عن (تفسير جابر بن يزيد): عن الإمام (عليه السلام): «أثبت الله بهذه الآية ولاية علي ابن أبي طالب، لأن عليا (عليه السلام) كان أولى برسول الله من غيره، لأنه كان أخاه-كما قال-في الدنيا و الآخرة، و قد أحرز (2) ميراثه و سلاحه و متاعه و بغلته الشهباء، و جميع ما ترك، و ورث كتابه من بعده، قال الله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا (3) و هو القرآن كله، نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و كان يعلم الناس من بعد النبي (عليه السلام)، و لم يعلمه أحد، و كان يسأل و لا يسأل أحدا عن شيء من دين الله».
99-4392/ (_11) - عن زيد بن علي (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ قال: ذاك علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان مهاجرا ذا رحم. و سيأتي إن شاء الله تعالى زيادة من الروايات في سورة الأحزاب (4).
____________(_8) -تفسير العيّاشي 2: 72/86.
(_9) -تفسير العيّاشي 2: 72/87.
(_10) -مناقب ابن شهر آشوب 2: 168.
(_11) -مناقب ابن شهر آشوب 2: 168.
(1) في «س» و «ط» : إلى ما حضره.