قلت: و روى ذلك صاحب (الفائق).
99-2372/ (_6) - و روى ابن شهر آشوب أيضا عنه (عليه السلام): «أنا و علي أبوا هذه الامة، فعلى عاق والديه لعنة الله».
99-2373/ (_7) - و روي عن محمد بن جرير برجاله في كتاب (المناقب): أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام): «اخرج فناد: ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة الله، ألا من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله، ألا من سب أبويه فعليه لعنة الله». فنادى بذلك، فدخل عمر و جماعة على النبي (صلى الله عليه و آله)، و قالوا: هل من تفسير لما نادى؟قال: «نعم، إن الله يقول: لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ (1) فمن ظلمنا فعليه لعنة الله، و يقول: اَلنَّبِيُّ أَوْلىََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (2). و من كنت مولاه فعلي مولاه، فمن والى غيره و غير ذريته فعليه لعنة الله، و أشهدكم أنا و علي أبوا المؤمنين، فمن سب أحدنا فعليه لعنة الله». فلما خرجوا قال عمر: يا أصحاب محمد، ما أكد النبي لعلي الولاية بغدير خم و لا غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا. قال خباب بن الأرت (3): كان ذلك قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) بسبعة عشر يوما.
2374/ (_8) -العياشي: عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قول الله: وَ اَلْجََارِ ذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْجََارِ اَلْجُنُبِ. قال: «الذي ليس بينك و بينه قرابة وَ اَلصََّاحِبِ بِالْجَنْبِ -قال-الصاحب في السفر».
2375/ (_9) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ لاََ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً وَ بِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اَلْجََارِ ذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْجََارِ اَلْجُنُبِ وَ اَلصََّاحِبِ بِالْجَنْبِ: يعني صاحبك في السفر وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ يعني أبناء الطريق الذين يستعينون بك في طريقهم وَ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ يعني الأهل و الخادم} إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُحِبُّ مَنْ كََانَ مُخْتََالاً فَخُوراً* `اَلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ اَلنََّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنََا لِلْكََافِرِينَ عَذََاباً مُهِيناً فسمى الله البخيل كافرا. ثم ذكر المنافقين، فقال: وَ اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ رِئََاءَ اَلنََّاسِ وَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ لاََ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ اَلشَّيْطََانُ لَهُ قَرِيناً فَسََاءَ قَرِيناً،}ثم قال: وَ مََا ذََا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمََّا رَزَقَهُمُ اَللََّهُ وَ كََانَ اَللََّهُ بِهِمْ عَلِيماً.
____________(_6) -مناقب ابن شهر آشوب 3: 105. «و ليس فيه ذيل الحديث».
(_7) -عنه في غاية المرام: 306/9.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 241/130.
(_9) -تفسير القمّي 1: 138.
(1) الشّورى 42: 23.