عمير و سويد بن حرملة، و كانوا يقولون: نحن صم بكم عمي عما جاء به محمد، و قد قتلوا جميعا بأحد، كانوا أصحاب اللواء».
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[24] 4232/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: الحياة: الجنة.99-4233/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ، قال: «نزلت في ولاية علي (عليه السلام)».
99-4234/
_____________3 - و من طريق العامة: ما نقله ابن مردويه، عن رجاله، مرفوعا إلى الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، أنه قال في قوله تعالى: اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ: «نزلت في ولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام)». و يؤيده ما رواه أبو الجارود، عنه (عليه السلام)، أنه قال: «إنها نزلت في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)» (1).
99-4235/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن جعفر بن عبد الله، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ، يقول: «ولاية علي بن أبي طالب، فإن اتباعكم إياه و ولايته أجمع لأمركم و أبقى للعدل فيكم». و أما قوله: وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ، يقول: «يحول بين المرء (2) و معصيته أن تقوده إلى النار، و يحول بين الكافر و طاعته أن يستكمل بها الإيمان، و اعلموا أن الأعمال بخواتيمها».
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 27.
(_2) -الكافي 8: 248/349.
(_3) -تأويل الآيات 1: 191/1 عن ابن مردويه.
(_4) -تفسير القمّي 1: 271.
(1) تأويل الآيات 1: 191/2.