يدخلنا ما يدخل الناس من الشك».
99-4217/ (_4) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اشربوا ماء السماء، فإنه يطهر البدن و يدفع الأسقام، قال الله: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ -إلى قوله- وَ يُثَبِّتَ بِهِ اَلْأَقْدََامَ».
ابن بابويه: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: حدثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، مثله (1).
قوله تعالى:
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى اَلْمَلاََئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ -إلى قوله تعالى- فَقَدْ جََاءَكُمُ اَلْفَتْحُ[12-19] 99-4218/ (_5) - العياشي: عن محمد بن يوسف، قال: أخبرني أبي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، فقلت: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى اَلْمَلاََئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ، فقال: «إلهام».
4219/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ أي عادوا الله و رسوله،}}ثم قال عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً أي يدنوا بعضكم من بعض.
99-4220/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن عقيل الخزاعي: أن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: «إن الرعب و الخوف من جهاد المستحق للجهاد و المتوازرين على الضلال، ضلال في الدين، و سلب للدنيا، مع الذل و الصغار، و فيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال، يقول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاََ تُوَلُّوهُمُ اَلْأَدْبََارَ».
99-4221/ (_8) - العياشي: عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: قلت: الزبير شهد بدرا؟ قال: «نعم، و لكنه فر يوم الجمل، فإن كان قاتل المؤمنين فقد هلك بقتاله إياهم، و إن كان قاتل كفارا فقد باء بغضب من الله حين ولاهم دبره».
____________(_4) -تفسير العيّاشي 2: 51/28.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 50/26.
(_6) -تفسير القمّي 1: 270.
(_7) -الكافي 5: 38/1.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 51/29.
(1) الخصال: 636.