99-
_____________3 - عن ابن عباس، أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل و المفعول به».
قوله تعالى:
وَ إِنْ كََانَ طََائِفَةٌ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفََاتِحِينَ[87-89] 99- (_4) - عن ابن عباس قال: و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا ذكر شعيبا يقول: «ذاك خطيب الأنبياء» لحسن مراجعته قومه فيما دعاهم إليه، و فيما ردوا عليه و كذبوه و تواعدوه بالرجم و النفي من بلادهم.
99- (_5) - عن الباقر (عليه السلام) قال: «أما شعيب فإنه أرسل إلى مدين، و هي لا تكمل أربعين بيتا» .«اللهم أفضت[إليك]القلوب و مدت الأعناق، و شخصت الأبصار، و نقلت الأقدام، و أنضيت الأبدان، اللهم قد صرح مكنون الشنآن، و جاشت مراجل الأضغان، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا، و كثرة عدونا، و تشتت أهوائنا ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين.
(_7) -الراوندي في (قصص الأنبياء): عن ابن بابويه، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي، حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي، حدثنا صالح بن سعيد الترمذي، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه اليماني، قال: إن شعيبا
____________(_1) -الدر المنثور 3: 497.
(_2) -الدر المنثور 3: 497.
(_3) -الدر المنثور 3: 497.
(_4) -الدرّ المنثور 3: 501.
(_5) -كمال الدين و تمام النعمة: 220/2.
(_6) -نهج البلاغة: 373/15.
(_7) -قصص الأنبياء (للراوندي): 146/159.