ينكرون و لا يغيرون، بل تركوا ما أمروا به و تفرقوا، و قد قال الله: فَبُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ (1)، و قال الله: أَنْجَيْنَا اَلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلسُّوءِ وَ أَخَذْنَا اَلَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذََابٍ بَئِيسٍ بِمََا كََانُوا يَفْسُقُونَ».
99-4031/ (_9) - عنه، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن اليهود أمروا بالإمساك يوم الجمعة فتركوا يوم الجمعة فأمسكوا يوم السبت».
99-4032/ (_10) - عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام)، قال: «امتان مسختا من بني إسرائيل: فأما التي أخذت البحر فهي الجريث (2)، و أما التي أخذت البر فهي الضباب» (3).
99-4033/ (_11) - عن هارون بن عبد العزيز (4)، رفعه إلى أحدهم (عليهم السلام)، قال: «جاء قوم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، و قالوا له: يا أمير المؤمنين، إن هذه الجريث (5) تباع في أسواقنا؟» قال: «فتبسم أمير المؤمنين (عليه السلام) ضاحكا، ثم قال: قوموا لأريكم عجبا، و لا تقولوا في وصيكم إلا خيرا، فقاموا معه فأتوا شاطئ بحر فتفل فيه تفلة، و تكلم بكلمات، فإذا بجريثة (6) رافعة رأسها فاتحة فاها. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أنت، الويل لك و لقومك؟فقالت: نحن من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر، إذ يقول الله في كتابه: إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتََانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً الآية، فعرض الله علينا ولايتك، فقعدنا عنها، فمسخنا الله، فبعضنا في البر و بعضنا في البحر: فأما الذين في البحر فالجريث (7)، و أما الذين في البر فاليربوع (8)» قال: «ثم التفت أمير المؤمنين (عليه السلام) إلينا، فقال: أسمعتم مقالتها؟قلنا: اللهم نعم، قال: و الذي بعث محمدا (صلى الله عليه و آله) بالنبوة، لتحيض كما تحيض نساؤكم».
99-4034/ (_12) - عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا اَلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلسُّوءِ، قال: «افترق القوم ثلاث فرق: فرقة انتهت و اعتزلت، و فرقة أقامت و لم تقارف الذنوب، و فرقة اقترفت الذنوب، فلم تنج من العذاب إلا من انتهت».
____________(_9) -تفسير العيّاشي 2: 34/94.
(_10) -تفسير العيّاشي 2: 34/95.
(_11) -تفسير العيّاشي 2: 35/96.
(_12) -تفسير العيّاشي 2: 35/79.
(1) المؤمنون 23: 41.