له: «تعرف صدعا في الوادي من صفته كذا و كذا» قال: نعم. قال: «من ذلك الصدع يخرج الدجال». ثم دخل عليه رجل من أهل اليمن، فقال له: «يا يماني، تعرف شعب كذا و كذا؟قال له: نعم. قال له: «تعرف شجرة في الشعب من صفتها كذا و كذا؟» قال له: نعم. قال له: «تعرف صخرة تحت الشجرة؟». قال له: نعم. قال:
«فتلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه و آله)».
3990/ (_5) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ أي كل شيء أنه مخلوق. و قال: قوله: فَخُذْهََا بِقُوَّةٍ أي قوة القلب وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهََا أي بأحسن ما فيها من الأحكام.
99-3991/ (_6) - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى (1) بن عبيد، عن محمد بن عمر، عن عبد الله بن الوليد السمان (2)، قال: قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «يا عبد الله، ما تقول الشيعة في علي و موسى و عيسى؟». قلت: جعلت فداك، و عن أي حالات (3) تسألني؟ قال: «أسألك عن العلم[فأما الفضل فهم سواء». قال: قلت: جعلت فداك، فما عسى أن أقول فيهم؟] فقال: «هو و الله أعلم منهما-ثم قال-: يا عبد الله، أليس يقولون: إن لعلي (عليه السلام) ما لرسول الله من العلم؟» قلت: بلى. قال: «فخاصمهم فيه، إن الله تبارك و تعالى قال لموسى: وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فعلمنا (4) أنه لم يبين له الأمر كله، و قال الله تبارك و تعالى لمحمد (صلى الله عليه و آله): وَ جِئْنََا بِكَ شَهِيداً عَلىََ هََؤُلاََءِ وَ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ تِبْيََاناً لِكُلِّ شَيْءٍ» (5). و ستأتي-إن شاء الله تعالى-أحاديث في ذلك، في قوله تعالى: وَ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ تِبْيََاناً لِكُلِّ شَيْءٍ من سورة النحل (6).
3992/ (_7) -قال علي بن إبراهيم: و قوله تعالى: سَأُرِيكُمْ دََارَ اَلْفََاسِقِينَ أي يجيئكم قوم فساق تكون الدولة لهم.
____________(_5) -تفسير القمّي 1: 240.
(_6) -بصائر الدرجات: 248/3.
(_7) -تفسير القمّي 1: 240.
(1) في «س» و «ط» : جعفر بن محمّد، سهو، و الصواب ما في المتن، حيث عدّ من مشايخ الصفّار. انظر معجم رجال الحديث 17: 110.