البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 569 من 897

[صفحة 569]

سليمان النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع، عن مجاشع‏ (1)، عن المعلى، عن محمد بن الفيض‏ (2)، عن محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: «كانت عصا موسى لآدم سقطت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى، و إنها لعندنا، و إن عهدي بها آنفا، و إنها لخضراء كهيئتها حين انتزعت‏ (3) من شجرتها، و إنها لتنطق إذا استنطقت، أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان موسى (عليه السلام) يصنع بها، و إنها لتروع و تلقف ما يأفكون، و تصنع ما تؤمر، فكان حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، فتحت لها شعبتان‏ (4)، كانت إحداهما في الأرض و الاخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا، فتلقف ما يأفكون، بلسانها».

99-3958/

____________

_3 - محمد بن يعقوب: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجوا-إلى أن قال: -و خرجت سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين».

قوله تعالى:

وَ قََالَ اَلْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسى‏ََ وَ قَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ -إلى قوله تعالى- قََاهِرُونَ‏[127] 3959/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: كان فرعون يعبد الأصنام، ثم ادعى بعد ذلك الربوبية، فقال فرعون:

سَنُقَتِّلُ أَبْنََاءَهُمْ وَ نَسْتَحْيِي نِسََاءَهُمْ وَ إِنََّا فَوْقَهُمْ قََاهِرُونَ أي غالبون.

قوله تعالى:

قََالَ مُوسى‏ََ لِقَوْمِهِ اِسْتَعِينُوا بِاللََّهِ وَ اِصْبِرُوا إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏[128] 99-3960/ (_5) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي
____________

(_3) -الكافي 5: 83/3، مسندا.

(_4) -تفسير القمّي 1: 236.

(_5) -الكافي 1: 336/1.

(1) (عن مجاشع) ليس في «س» ، و الصواب ما في المتن، إذ روى عن المعلّى، و روى عنه منيع بن الحجّاج البصري، انظر معجم رجال الحديث 14: 187.
(2) في «س» و «ط» : المعلّى بن محمّد بن العيص، و هو تصحيف أشار له في معجم رجال الحديث. 17: 123 و 150 و ما بعدها.
(3) في «س» : إذ فرغت.
(4) في المصدر: ففتحت لها شفتان.
التالي صفحة 569 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...