سليمان النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع، عن مجاشع (1)، عن المعلى، عن محمد بن الفيض (2)، عن محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: «كانت عصا موسى لآدم سقطت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى، و إنها لعندنا، و إن عهدي بها آنفا، و إنها لخضراء كهيئتها حين انتزعت (3) من شجرتها، و إنها لتنطق إذا استنطقت، أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان موسى (عليه السلام) يصنع بها، و إنها لتروع و تلقف ما يأفكون، و تصنع ما تؤمر، فكان حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، فتحت لها شعبتان (4)، كانت إحداهما في الأرض و الاخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا، فتلقف ما يأفكون، بلسانها».
99-3958/
_____________3 - محمد بن يعقوب: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجوا-إلى أن قال: -و خرجت سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين».
قوله تعالى:
وَ قََالَ اَلْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسىََ وَ قَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ -إلى قوله تعالى- قََاهِرُونَ[127] 3959/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: كان فرعون يعبد الأصنام، ثم ادعى بعد ذلك الربوبية، فقال فرعون:سَنُقَتِّلُ أَبْنََاءَهُمْ وَ نَسْتَحْيِي نِسََاءَهُمْ وَ إِنََّا فَوْقَهُمْ قََاهِرُونَ أي غالبون.
قوله تعالى:
قََالَ مُوسىََ لِقَوْمِهِ اِسْتَعِينُوا بِاللََّهِ وَ اِصْبِرُوا إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[128] 99-3960/ (_5) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي(_3) -الكافي 5: 83/3، مسندا.
(_4) -تفسير القمّي 1: 236.
(_5) -الكافي 1: 336/1.
(1) (عن مجاشع) ليس في «س» ، و الصواب ما في المتن، إذ روى عن المعلّى، و روى عنه منيع بن الحجّاج البصري، انظر معجم رجال الحديث 14: 187.