قال: قوله: إِنَّ رَبَّكُمُ اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ قال: في ستة أوقات ثُمَّ اِسْتَوىََ عَلَى اَلْعَرْشِ أي علا بقدرته على العرش يُغْشِي اَللَّيْلَ اَلنَّهََارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً أي سريعا.
99-3932/ (_5) - صاحب (ثاقب المناقب) أسنده إلى أبي هاشم الجعفري، عن محمد بن صالح الأرمني، قال: قلت لأبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام): عرفني عن قول الله تعالى: لِلََّهِ اَلْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ (1).
فقال (عليه السلام): «لله الأمر من قبل أن يأمر، و من بعد أن يأمر بما يشاء» فقلت في نفسي: هذا تأويل قول الله:
أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ، فأقبل علي و قال: «هو كما أسررت في نفسك أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ».
قوله تعالى:
اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً -إلى قوله تعالى- قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ[55-56] 3933/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قوله اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً أي علانية و سرا،}و قوله: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا وَ اُدْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اَللََّهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ، قال: إصلاحها (2) برسول الله و أمير المؤمنين (عليهما الصلاة و السلام)، فأفسدوها حين تركوا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذريته.
99-3934/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: قول الله عز و جل: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا؟ قال: فقال: «يا ميسر، إن الأرض كانت فاسدة، فأصلحها الله عز و جل بنبيه (صلى الله عليه و آله) [فقال:] وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا».
99-3935/
_____________3 - العياشي: عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا، قال: «إن الأرض كانت فاسدة، فأصلحها الله بنبيه (عليه السلام) فقال: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا».
____________(_5) -الثاقب في المناقب: 564/502.
(_1) -تفسير القمّي 1: 236.
(_2) -الكافي 8: 58/20.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 19/51.
(1) الروم 30: 4.