إلا بسبيل معرفتكم، و أعراف لا يدخل الجنة إلا من قد عرفتموه و عرفكم، و لا يدخل النار إلا من أنكركم و أنكرتموه».
99-3906/ (_13) - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي (1)، عن بعض أصحابه، عن سعد بن طريف، قال: قلت: لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ؟ قال: «يا سعد، إنها أعراف، و لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه، و أعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم، فلا سواء من اعتصمت به المعتصمة، و من[ذهب مذهب الناس ذهب الناس إلى عين كدرة، يفرغ بعضها في بعض، و من]أتي آل محمد (صلى الله عليه و آله) أتى عينا صافية تجري بعلم الله، ليس لها نفاد و لا انقطاع، ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه، و لكن جعل محمدا (صلى الله عليه و آله) و آل محمد (عليهم السلام) أبوابه التي يؤتى منها، و ذلك قول الله: وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهََا وَ لََكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىََ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا (2)».
99-3907/ (_14) - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان (3)، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأعراف ما هم؟فقال: «هم أكرم الخلق على الله تبارك و تعالى».
99-3908/ (_15) - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ.
فقال: «هم الأئمة منا أهل البيت، في باب من ياقوت أحمر على سور الجنة، يعرف كل إمام منا ما يليه».
فقال رجل: و[ما معنى: ما]ما يليه؟فقال: «من القرن الذي[هو]فيه إلى القرن الذي كان».
99-3909/ (_16) - و عنه: عن المعلى بن محمد البصري، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن الهيثم بن واقد، عن مقرن، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «جاء ابن الكواء إلى
____________(_13) -مختصر بصائر الدرجات: 54.
(_14) -مختصر في المصدر: 54.
(_15) -مختصر بصائر الدرجات: 55.
(_16) -مختصر بصائر الدرجات: 55.
(1) في «س» و «ط» : محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن بعض أصحابه، و الصواب ما في المتن، إذ روى ابن أبي الخطّاب عن موسى، و روى الأخير عن عبد اللّه. انظر رجال النجاشي: 404 و معجم رجال الحديث 15: 291 و 19: 45.