الكذب، و سمى ذلك منهم فاحشة» (1).
99-3817/
_____________3 - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «من زعم أن الله أمر بالسوء و الفحشاء فقد كذب على الله تعالى، و من زعم أن الخير و الشر بغير مشيئة منه فقد أخرج الله من سلطانه، و من زعم أن المعاصي عملت بغير قوة الله فقد كذب على الله، و من كذب على الله أدخله الله النار».
99-3818/ (_4) - عن محمد بن منصور، عن عبد صالح، قال: سألته عن قول الله: وَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً إلى قوله:
أَ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ، فقال: «أ رأيت أحدا يزعم أن الله تعالى أمرنا بالزنا و شرب الخمر و شيء من هذه المحارم؟» فقلت: لا.
فقال: «ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله تعالى أمر بها؟فقلت: الله تعالى أعلم و وليه.
فقال: «إن هذا من أئمة الجور، ادعوا أن الله تعالى أمرهم بالائتمام بهم، فرد الله ذلك عليهم، فأخبرنا أنهم قد قالوا عليه الكذب، فسمى ذلك منهم فاحشة».
99-3819/ (_5) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله، و من زعم أن الخير و الشر إليه فقد كذب على الله».
قوله تعالى:
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ اُدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ[29] 3820/ (_1) -علي بن إبراهيم: قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي بالعدل.99-3821/ (_2) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن ابن أبي حمزة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ، قال: «هذه القبلة».
____________(_3) -تفسير العيّاشي 2: 11/14.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 12/15.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 12/16.
(_1) -تفسير القمّي 1: 226.
(_2) -التهذيب 2: 43/134.
(1) تفسير القمّي 1: 305/9.