قوله تعالى:
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ -إلى قوله تعالى- مَذْؤُماً مَدْحُوراً[16-18] 99-3795/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، عن حنان و علي بن رئاب، عن زرارة، قال: قلت له:
قول الله عز و جل: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ* `ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمََانِهِمْ وَ عَنْ شَمََائِلِهِمْ وَ لاََ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شََاكِرِينَ؟ قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): «يا زرارة، إنما صمد لك و لأصحابك، فأما الآخرون فقد فرغ منهم».
99-3796/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: [عن ابن محبوب] (1)، عن حنان بن سدير و علي بن رئاب، عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قوله تعالى: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ* `ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمََانِهِمْ وَ عَنْ شَمََائِلِهِمْ وَ لاََ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شََاكِرِينَ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «يا زرارة، إنما صمد لك و لأصحابك، فأما الآخرون فقد فرغ منهم».
99-3797/
_____________3 - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الصراط الذي قال إبليس: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ* `ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ الآية، و هو علي (عليه السلام)».
99-3798/ (_4) - عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ -إلى- شََاكِرِينَ، قال: «يا زرارة، إنما عمد لك و لأصحابك، و أما الآخرون فقد فرغ منهم».
99-3799/ (_5) - الطبرسي: عن الباقر (عليه السلام)، في معنى الآية: «مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ أهون عليهم أمر الآخرة وَ مِنْ خَلْفِهِمْ آمرهم بجمع الأموال و منعها (2) عن الحقوق لتبقى لورثتهم وَ عَنْ أَيْمََانِهِمْ أفسد عليهم أمر دينهم، بتزيين الضلالة، و تحسين الشبهة وَ عَنْ شَمََائِلِهِمْ بتحبيب اللذات إليهم، و تغليب الشهوات على قلوبهم».
____________(_1) -الكافي 8: 145/118.
(_2) -المحاسن: 171/138.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 9/6، شواهد التنزيل 1: 61/95.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 9/7.
(_5) -مجمع البيان 4: 623.
(1) أثبتناه من المصدر، لرواية البرقي عن ابن محبوب، و لروايته عن حنان بن سدير و علي بن رئاب. كما في معجم رجال الحديث 5: 89 و ما بعدها.