99-3782/
_____________3 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، قال: حدثني أبو لبيد البحراني (1)، قال: جاء رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) بمكة فسأله عن مسائل فأجابه فيها-فذكر الحديث إلى أن قال: -فقال له: فما المص؟قال أبو لبيد: فأجابه بجواب نسيته، فخرج الرجل، فقال لي أبو جعفر (عليه السلام): «هذا تفسيرها في ظهر (2) القرآن[أ فلا أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن]». قلت: و للقرآن بطن و ظهر؟فقال: «نعم، إن لكتاب الله ظاهرا و باطنا، و معاينا و ناسخا و منسوخا، و محكما و متشابها، و سننا و أمثالا، و فصلا و وصلا، و أحرفا و تصريفا، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك و أهلك». ثم قال: «أمسك، الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون» فقلت: فهذه مائة و إحدى و ستون.
فقال: «يا أبا لبيد، إذا دخلت سنة إحدى و ستين و مائة، سلب الله قوما سلطانهم».
99-3783/ (_4) - محمد بن علي بن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، قال: حدثنا أحمد بن أحمد، قال: حدثني علي بن سليمان بن الخصيب (3)، قال: حدثني الثقة، قال: حدثني أبو جمعة رحمة بن صدقة، قال: أتي رجل من بني امية -و كان زنديقا-جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقال له: قول الله في كتابه المص أي شيء أراد بهذا، و أي شيء فيه من الحلال و الحرام، و أي شيء فيه مما ينتفع به الناس؟ قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقال: «أمسك ويحك!الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، كم معك؟» فقال الرجل: مائة و احدى و ستون. فقال (عليه السلام): «إذا انقضت سنة إحدى و ستين و مائة انقضى ملك أصحابك» (4) قال: فنظرنا، فلما انقضت سنة إحدى و ستين و مائة يوم عاشوراء
____________(_3) -المحاسن: 270/360.
(_4) -معاني الأخبار: 28/5.
(1) في المصدر زيادة: المراء الهجرين، و في «س» محلها بياض، و لعلها تصحيف: المرّاني الهجري نسبة إلى مرّان من بني جعفي بن سعد العشيرة و منهم خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي المذكور، و عدّ البرقي و الطوسي: أبا لبيد الهجري من أصحاب الباقر (عليه السّلام) . انظر جمهرة أنساب العرب: 409، أنساب السمعاني 5: 249، معجم رجال الحديث 22: 29.