أسلموا بأعمالهم لَهُمْ شَرََابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذََابٌ أَلِيمٌ بِمََا كََانُوا يَكْفُرُونَ. قال: و قال احتجاجا على عبدة الأوثان: قُلْ لهم أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ مََا لاََ يَنْفَعُنََا وَ لاََ يَضُرُّنََا وَ نُرَدُّ عَلىََ أَعْقََابِنََا بَعْدَ إِذْ هَدََانَا اَللََّهُ. و قوله: كَالَّذِي اِسْتَهْوَتْهُ اَلشَّيََاطِينُ أي خدعتهم فِي اَلْأَرْضِ فهو حَيْرََانَ و قوله: لَهُ أَصْحََابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى اَلْهُدَى اِئْتِنََا يعني ارجع إلينا، و هو كناية عن إبليس فرد الله عليهم، فقال قُلْ لهم يا محمد: إِنَّ هُدَى اَللََّهِ هُوَ اَلْهُدىََ (1) وَ أُمِرْنََا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ اَلْعََالَمِينَ.
قوله تعالى:
قَوْلُهُ اَلْحَقُّ وَ لَهُ اَلْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ[73] 99-3510/ (_1) - ابن بابويه: قال: حدثني أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ . قال: «الغيب: ما لم يكن، و الشهادة: ما قد كان» .و سيأتي-إن شاء الله تعالى-تفسير الصور و النفخ فيه في سورة الزمر (2).
}قوله تعالى: وَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْنََاماً آلِهَةً إِنِّي أَرََاكَ وَ قَوْمَكَ فِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ* `وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ* `فَلَمََّا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأىََ كَوْكَباً قََالَ هََذََا رَبِّي فَلَمََّا أَفَلَ قََالَ لاََ أُحِبُّ اَلْآفِلِينَ -إلى قوله تعالى- إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[74-81]
____________(_1) -معاني الأخبار: 146/1.
(1) في «ط» : إنّ الهدى هدى اللّه.