قوله تعالى:
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اَللََّهِ مَوْلاََهُمُ اَلْحَقِّ أَلاََ لَهُ اَلْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ اَلْحََاسِبِينَ[62] 99-3499/ (_1) - العياشي: عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «دخل مروان بن الحكم المدينة-قال- فاستلقى على السرير، و ثم مولى للحسين (عليه السلام) فقال: رُدُّوا إِلَى اَللََّهِ مَوْلاََهُمُ اَلْحَقِّ أَلاََ لَهُ اَلْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ اَلْحََاسِبِينَ -قال-فقال الحسين (عليه السلام) لمولاه: ماذا قال هذا حين دخل؟قال: استلقى على السرير فقرأ:رُدُّوا إِلَى اَللََّهِ مَوْلاََهُمُ اَلْحَقِّ إلى قوله: اَلْحََاسِبِينَ، فقال الحسين (عليه السلام): نعم و الله، رددت أنا و أصحابي إلى الجنة، و رد هو و أصحابه إلى النار».
قوله تعالى:
قُلْ هُوَ اَلْقََادِرُ عَلىََ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذََاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ -إلى قوله تعالى- لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ[65-67] 99-3500/ (_2) - الطبرسي: مِنْ فَوْقِكُمْ السلاطين الظلمة، و مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ العبيد السوء و من لا خير فيه. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام). أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً يعني يضرب بعضكم ببعض بما يلقيه من العداوة و العصبية. و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام). وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قال: سوء الجوار. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام). و نحوه في (نهج البيان) عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1).
3501/
_____________3 -علي بن إبراهيم: و قوله: يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذََاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قال: السلطان الجائر أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال: السفلة و من لا خير فيه أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً قال: العصبية وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قال:
____________(_1) -تفسير العيّاشي 1: 362/30.
(_2) -مجمع البيان 4: 487.
(_3) -تفسير القمّي 1: 203.
(1) نهج البيان 2: 112 (مخطوط)