الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ. قال: فقال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا[من]الناس، و اليابس: ما يغيض (1)، و كل ذلك في إمام مبين».
99-3493/
_____________3 - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي بصير، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ. قال: فقال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا، و اليابس: ما يغيض، و كل ذلك في كتاب مبين».
99-3494/ (_4) - العياشي: عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا إلى قوله: إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ. قال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا، و اليابس: ما يغيض، و كل ذلك في كتاب مبين».
99-3495/ (_5) - عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ، فقال: «الورقة: السقط، يسقط من بطن امه من قبل أن يهل الولد». قال: فقلت: و قوله وَ لاََ حَبَّةٍ؟قال: «يعني الولد في بطن امه إذا هل و يسقط من قبل الولادة». قال: قلت: قوله: وَ لاََ رَطْبٍ؟قال: «يعني المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها، قبل أن ينتقل». قال: قلت: قوله: وَ لاََ يََابِسٍ؟قال: «الولد التام». قال: قلت: فِي كِتََابٍ مُبِينٍ؟قال: «في إمام مبين».
____________(_3) -معاني الأخبار: 215/1.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 361/28.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 361/29.
(1) في المصدر: ما يقبض.