أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتََاكُمْ عَذََابُ اَللََّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلظََّالِمُونَ أي لا يصيبهم إلا الجهد و الضر في الدنيا، فأما العذاب الأليم الذي فيه الهلاك فلا يصيب إلا القوم الظالمين.
قوله تعالى:
قُلْ لاََ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزََائِنُ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ[50-51] 3480/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: ثم قال: قُلْ لهم يا محمد لاََ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزََائِنُ اَللََّهِ وَ لاََ أَعْلَمُ اَلْغَيْبَ وَ لاََ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ قال: لا أملك خزائن الله، و لا أعلم الغيب، و ما أقول فإنه من عند الله. ثم قال: هَلْ يَسْتَوِي اَلْأَعْمىََ وَ اَلْبَصِيرُ أي من يعلم و من لا يعلم أَ فَلاََ تَتَفَكَّرُونَ}ثم قال: وَ أَنْذِرْ بِهِ يعني بالقرآن اَلَّذِينَ يَخََافُونَ أي يرجون أَنْ يُحْشَرُوا إِلىََ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَ لاََ شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.
99-3481/ (_2) - الطبرسي: قال الصادق (عليه السلام): «أنذر بالقرآن من يرجون الوصول إلى ربهم برغبتهم فيما عنده، فإن القرآن شافع مشفع».
قوله تعالى:
وَ لاََ تَطْرُدِ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدََاةِ وَ اَلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مََا عَلَيْكَ مِنْ حِسََابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ مََا مِنْ حِسََابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ اَلظََّالِمِينَ -إلى قوله تعالى- فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[52-54] 99-3482/
_____________3 - علي بن إبراهيم: كان سبب نزولها أنه كان بالمدينة قوم فقراء مؤمنون يسمون أهل (1) الصفة،
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 210.
(_2) -مجمع البيان 4: 471.
(_3) -تفسير القمّي 1: 202.
(1) في المصدر: أصحاب.