99-3458/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله وَ إِنْ كََانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرََاضُهُمْ. قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يحب إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، دعاه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و جهد به أن يسلم، فغلب عليه الشقاء، فشق ذلك على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأنزل الله وَ إِنْ كََانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرََاضُهُمْ إلى قوله: نَفَقاً فِي اَلْأَرْضِ يقول: سربا».
3459/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: نَفَقاً فِي اَلْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي اَلسَّمََاءِ، قال: إن قدرت أن تحفر الأرض أو تصعد السماء، أي لا تقدر على ذلك. ثم قال: وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى اَلْهُدىََ أي جعلهم كلهم مؤمنين.
3460/
_____________3 -و قال علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَلاََ تَكُونَنَّ مِنَ اَلْجََاهِلِينَ مخاطبة للنبي (صلى الله عليه و آله) و المعنى للناس.}ثم قال: إِنَّمََا يَسْتَجِيبُ اَلَّذِينَ يَسْمَعُونَ يعني يعقلون و يصدقون وَ اَلْمَوْتىََ يَبْعَثُهُمُ اَللََّهُ أي يصدقون بأن الموتى يبعثهم الله} وَ قََالُوا لَوْ لاََ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ أي هلا أنزل عليه آية؟ قُلْ إِنَّ اَللََّهَ قََادِرٌ عَلىََ أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَ لََكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ قال: لا يعلمون أن الآية إذا جاءت و لم يؤمنوا بها لهلكوا.
99-3461/ (_4) - ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: إِنَّ اَللََّهَ قََادِرٌ عَلىََ أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً: «و سيريكم في آخر الزمان آيات، منها: دابة الأرض، و الدجال، و نزول عيسى بن مريم (عليه السلام)، و طلوع الشمس من مغربها».
قوله تعالى:
وَ مََا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ طََائِرٍ يَطِيرُ بِجَنََاحَيْهِ إِلاََّ أُمَمٌ أَمْثََالُكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطََانُ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ[38-43] 3462/ (_5) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مََا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ طََائِرٍ يَطِيرُ بِجَنََاحَيْهِ إِلاََّ أُمَمٌ أَمْثََالُكُمْ
____________(_1) -تفسير القمي 1: 197.
(_2) -تفسير القمي 1: 198.
(_3) -تفسير القمي 1: 198.
(_4) -تفسير القمي 1: 198.
(_5) -تفسير القمي 1: 198.