المحتوم».
99-3408/ (_5) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: ثُمَّ قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ. قال: «الأجل الذي غير مسمى موقوف، يقدم منه ما يشاء، و يؤخر منه ما يشاء، و أما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل-قال-و ذلك قول الله: فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ (1)».
99-3409/ (_6) - عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: ثُمَّ قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ. قال: «المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، و هو الذي قال الله: فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ (2) و هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، و الآخر له فيه المشيئة، إن شاء قدمه، و إن شاء أخره».
99-3410/ (_7) - عن حمران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ. قال: فقال: «هما أجلان: أجل موقوف يصنع الله ما يشاء، و أجل محتوم».
99-3411/ (_8) - و في رواية حمران عنه (عليه السلام): «أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف، يقدم فيه ما يشاء، و يؤخر فيه ما يشاء، و أما الأجل المسمى فهو الذي يسمى في ليلة القدر».
99-3412/ (_9) - عن حصين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ. قال (عليه السلام): «الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة و الرسل و الأنبياء، و الأجل المسمى عنده هو الذي ستره الله عن الخلائق».
قوله تعالى:
وَ هُوَ اَللََّهُ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ فِي اَلْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ مََا تَكْسِبُونَ[3](_5) -تفسير العيّاشي 1: 354/5.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 354/6.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 354/7.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 355/8.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 355/9.
(1) الأعراف 7: 34، النّحل 16: 61.